ظهرت في 13 أكتوبر سحابة ضوئية ضخمة تشبه قنديل البحر فوق منطقة واسعة امتدت من فلوريدا وجورجيا إلى تينيسي والعاصمة واشنطن، قبل أن يتضح أن المشهد نتج عن الغازات التي خلّفها صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» أثناء إطلاقه إلى الفضاء.
مشهد مضيء بعد إطلاق الصاروخ
انطلق صاروخ «فالكون 9» من قاعدة كيب كانافيرال للقوات الفضائية في فلوريدا عند الساعة 06:33 صباحًا بالتوقيت المحلي. وخلال صعوده، تمددت الغازات التي خلّفها بسرعة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، لتتحول إلى سحابة كبيرة أضاءتها أشعة الشمس.
وأدى انعكاس الضوء على السحابة إلى ظهور جسم مضيء تتدلى منه خطوط رفيعة إلى الأسفل، ما منح المشهد هيئة قريبة من قنديل البحر. وتمكن سكان مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن موقع الإطلاق من رؤية الظاهرة، فيما جعل بقاء السماء مظلمة في بعض المناطق الأضواء أكثر وضوحًا.
لماذا بدا المشهد كقنديل بحر؟
وأوضح مختصون أن الظاهرة تُعرف أحيانًا باسم «قنديل البحر الفضائي»، وهي تأثير ضوئي جوي يظهر خلال بعض عمليات إطلاق الصواريخ.
فعندما لا تكون الشمس قد ظهرت بعد للمراقبين على سطح الأرض، يمكن أن تضيء الأجزاء المرتفعة من الغلاف الجوي، فتنعكس أشعتها على الغازات المنبعثة من الصاروخ، مكوّنة جسمًا متوهجًا في السماء مع امتدادات ضوئية سفلية.
أدى هذا الانعكاس إلى تشكيل المشهد غير المعتاد الذي رآه السكان في عدة ولايات أميركية.
وكان إطلاق «فالكون 9» جزءًا من مهمة الإمداد «CRS-35» التابعة لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» إلى محطة الفضاء الدولية. وحملت مركبة «دراغون» إلى المحطة نحو 2.9 طن من المواد العلمية والمعدات والاحتياجات اللازمة.
المصدر: Sözcü