أخبار تركيا الاقتصادية

تعافي المصافي لن ينهي شحّ الديزل.. وكالة الطاقة تتوقع استمرار النقص معظم 2027

حذّرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الصادر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، من أن شحّ إمدادات الديزل قد يستمر خلال معظم عام 2027، مع تقييد النزاعات للإنتاج في الشرق الأوسط وروسيا واستنزاف المخزونات بفعل الأسعار القياسية.

وقفز هامش تكرير الديزل، الذي يقيس الفارق بين سعره وسعر النفط الخام، إلى نحو 95 دولارًا للبرميل في سبتمبر، مسجلًا مستوى قياسيًا. وعزت الوكالة ذلك إلى تراجع قدرات التكرير والإنتاج إثر هجمات استهدفت بنية الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران والحرب في أوكرانيا.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط إن الأسعار القياسية للديزل «تسببت بالفعل في تداعيات اقتصادية واسعة، من خلال رفع تكاليف السلع والتأثير في الدخول الحقيقية والنشاط الاقتصادي والتضخم».

فجوة الإمدادات لم تُغلق

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية تحسن نشاط المصافي عالميًا قرب نهاية عام 2026، بما قد يساعد على إعادة بناء المخزونات، لكنها شددت على أن هذا التحسن لن يكون كافيًا لسد عجز الإمدادات المتراكم في أسواق نواتج التقطير المتوسطة خلال العام.

وتشمل هذه المنتجات الديزل وزيت الغاز ووقود الطائرات. ووفقًا لبيانات الوكالة، بلغ إجمالي التراجع في صادرات الديزل من الشرق الأوسط وروسيا 1.3 مليون برميل يوميًا في سبتمبر.

تتوقع الوكالة أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يوميًا في عام 2026، على أن يأتي 25% من هذا الانخفاض من الديزل.

تقلبات إضافية قبل فائض محتمل

في المقابل، من المتوقع أن ينخفض المعروض العالمي من النفط بمقدار 5.8 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026. وترجّح الوكالة عودة الإمدادات إلى الارتفاع في 2027، بزيادة قدرها 7.7 مليون برميل يوميًا، ما قد يدفع سوق النفط العالمية إلى تسجيل فائض في المعروض.

لكن الوكالة نبّهت إلى احتمال ازدياد التقلبات في أسواق النفط خلال الأشهر المقبلة، قبل ظهور فائض محتمل في عام 2027، بسبب عدم التوصل إلى حل ينهي النزاعات في الشرق الأوسط وتراجع هوامش الأمان المتاحة في النظام تدريجيًا.

المصدر: gazeteoksijen

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى