عملية ناجحة للبابا ليو الرابع عشر بعد اكتشاف كتلة في الرئة.. لماذا ألغى برامجه؟

خضع البابا ليو الرابع عشر، رئيس دولة الفاتيكان البالغ 71 عامًا، لعملية جراحية في مستشفى جيميلي لإزالة كتلة رُصدت في إحدى رئتيه، وأعلن الفاتيكان مساء 14 أكتوبر أن العملية أُجريت بنجاح، وأن البابا عاد إلى غرفته في المستشفى.
وتابع عدد كبير من الصحفيين والأشخاص الموجودين في المستشفى وصول البابا، فيما استقبله مسؤولو المنشأة عند المدخل، ودخل المبنى سيرًا على الأقدام.
جراحة لإزالة الكتلة
وأوضح المكتب الصحفي للفاتيكان، في بيان أول، أن العملية ستُجرى بعد الظهر في مستشفى جيميلي لإزالة الكتلة من رئة البابا، على يد فريق جراحة الصدر برئاسة البروفيسور ستيفانو مارغاريتورا.
وجاء في البيان المسائي للمكتب الصحفي: «أُجريت العملية بنجاح، وفقًا للخطة والتوقعات. وقد عاد البابا إلى غرفته في المستشفى».
وكان البابا قد أعلن خلال صلاة الأحد، في 11 أكتوبر، من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، أن الأطباء اكتشفوا «كتلة أو عقدة» في رئته، وأنه سيخضع للجراحة. وقال إن الأطباء يرون أن التدخل مناسب، وإنه قرر إزالة العقدة بناءً على نصيحتهم، موضحًا أن العملية كانت مقررة خلال الأيام التالية، ومشكرًا الناس على قربهم الروحي، قبل أن يطلب منهم الصلاة من أجله.
إلغاء البرامج حتى 20 أكتوبر
وقال أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، الذي يشغل عمليًا منصب رئيس الوزراء، إنه التقى البابا في اليوم السابق للعملية ووجده هادئًا. وأضاف: «بصراحة، أشعر بالقلق لأنني لم أكن أتوقع أمرًا كهذا، لكن الحمد لله أن الحالة اكتُشفت بسرعة، ولذلك يمكن التعامل معها في أقرب وقت ممكن. عادةً ما تُعالج مثل هذه الأمور بشكل جيد عندما تُكتشف مبكرًا».
كان الفاتيكان قد ألغى جميع برامج البابا حتى 20 أكتوبر لإتاحة الوقت أمامه للتعافي. كما أعلن المكتب الصحفي أن فترة النقاهة بعد العملية يُتوقع أن تستمر أسبوعًا.
ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية إعلان البابا خلال صلاة الأحد عن خضوعه لعملية جراحية في الأيام التالية بأنه سابقة تاريخية، باعتباره أول بابا يكشف بشفافية، خلال هذه الصلاة، عن عملية جراحية مقبلة بسبب وضع صحي.
وذكرت تقارير صحفية أن قرار إجراء العملية سريعًا اتُخذ رغبةً في عدم إلغاء جولة البابا المقررة في أميركا الجنوبية بين 6 و17 نوفمبر، والتي تشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو.
وكان الكاردينال الأميركي روبرت فرانسيس بريفوست قد انتُخب بابا للفاتيكان خلال مجمع انتخابي عُقد في 8 مايو 2025، عقب وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل من العام نفسه، واختار لنفسه اسم «ليو الرابع عشر».
المصدر: Türkiye Gazetesi




