عاجل | ارتفاع إيجارات أديامان يربك المستأجرين والملاك رغم تسليم 43 ألف وحدة بعد الزلزال

تتسبب الإيجارات المرتفعة للمساكن وأماكن العمل في أديامان التركية في إرهاق المواطنين وأصحاب المتاجر، إذ يعجز المستأجرون عن العثور على عقارات تناسب ميزانياتهم، بينما يواجه مالكو العقارات صعوبة في العثور على مستأجرين يقبلون الأسعار التي يطلبونها، رغم تشييد 43 ألفًا و366 وحدة مستقلة وتسليمها بعد زلزالَي 6 فبراير.
الإيجارات تثقل كاهل الأسر وأصحاب الأعمال
وتضغط إيجارات المساكن وأماكن العمل المرتفعة على ميزانيات المواطنين وأصحاب المتاجر، ولا سيما ذوي الدخل المحدود وأصحاب المشاريع الصغيرة الذين يضطرون إلى تخصيص جزء كبير من دخلهم لتغطية تكاليف الإيجار.
ويقول المستأجرون إن أسعار الإيجارات تجاوزت مستويات دخولهم الحالية، ما يصعّب عليهم تأمين السكن أو تحمل نفقات تشغيل محالهم. وأوضحت المستأجرة إليف شاهين أن الإيجارات تحولت إلى عبء كبير، خصوصًا بالنسبة إلى المواطنين الذين يعيشون على الحد الأدنى للأجور.
لا تقتصر المشكلة على المستأجرين، إذ ينتظر ملاك العقارات بدورهم حلًا بعدما حالت الأسعار التي يطلبونها دون العثور على المستأجرين الذين يبحثون عنهم.
فجوة بين طلبات الملاك وقدرة المستأجرين
وقال هاكان كومورجو، وهو وكيل عقاري يعمل في أديامان، إن أسعار الإيجارات ألحقت الضرر بالطرفين. وأشار إلى وجود فجوة كبيرة بين الإيجارات التي يطلبها مالكو العقارات والقدرة الفعلية للمستأجرين على الدفع، ما يجعل التوصل إلى سعر مقبول للطرفين أمرًا صعبًا.
ويرى العاملون في قطاع العقارات أن تحديد الإيجارات يجب أن يراعي القوة الشرائية للسكان، وأن تُخفض الأسعار إلى مستويات أكثر اعتدالًا. وأشاروا إلى أن اختلال الأسعار يعرقل عمليات التأجير ويؤثر سلبًا في سوق العقارات داخل المدينة.
مساكن ومحال أُنجزت بعد الزلزال
وعقب زلزالَي 6 فبراير، أنشأت إدارة الإسكان الجماعي التركية (TOKİ) في أديامان 43 ألفًا و366 وحدة مستقلة، وسلّمتها إلى أصحاب الحقوق.
وتشمل هذه الوحدات 31 ألفًا و423 مسكنًا دائمًا، و9 آلاف و88 منزلًا ريفيًا، إضافة إلى ألفين و855 محلًا تجاريًا.
للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا
المصدر: Türkiye Gazetesi




