تمدد جديد لقيود شنغن بين إيطاليا وإسبانيا.. والسبب يعود إلى 72 ألف مهاجر

مددت إيطاليا أسبوعًا إضافيًا إجراءات مراقبة الحدود المفروضة على المسافرين القادمين من إسبانيا، في وقت أبقت فيه مدريد قيودها المؤقتة على القادمين من إيطاليا حتى 22 أكتوبر، وسط تنسيق متبادل فرضته ضغوط الهجرة في منطقة البحر المتوسط.
تمديد متبادل بين روما ومدريد
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» عن مصادر حكومية أن قرار روما اتُخذ يوم الجمعة، بهدف مواءمة إجراءاتها مع الضوابط الحدودية التي دخلت إسبانيا حيز التنفيذ بها مؤخرًا.
وكانت إسبانيا قد قررت تمديد عمليات التفتيش على المسافرين القادمين من إيطاليا جوًا وبحرًا لمدة 15 يومًا إضافية، بحيث تستمر حتى 22 أكتوبر. وبدأت مدريد تطبيق هذه الإجراءات في 8 أغسطس.
بدأت إيطاليا بدورها مراقبة المسافرين القادمين من إسبانيا في أواخر يوليو، عقب وصول نحو 72 ألف مهاجر بصورة جماعية من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال أفريقيا.
وبررت الحكومة الإسبانية قرارها بالضغط المتزايد على مسار الهجرة في وسط البحر المتوسط، إضافة إلى محاولات عبور غير نظامية عبر إيطاليا باتجاه إسبانيا ودول أخرى ضمن منطقة شنغن.
اجتماع مرتقب لبحث إنهاء الإجراءات
وأدى تمديد القيود من الجانبين إلى استمرار الضوابط الحدودية بصورة متزامنة بين البلدين، رغم أن اتفاقية شنغن تتيح عادةً التنقل بين الدول الأعضاء دون عمليات تفتيش داخلية منتظمة.
وقالت المصادر الحكومية إن وزيري الداخلية الإيطالي والإسباني سيجتمعان خلال الأيام المقبلة لبحث إنهاء مراقبة الحدود. ولم تُعلن حتى الآن أي مواعيد نهائية لرفع الإجراءات، على أن يتحدد ذلك بعد المشاورات المرتقبة بين الحكومتين.
المصدر: gazeteoksijen




