أخبار تركيا الاقتصادية

رئيس اتحاد التجار والحرفيين في تركيا يطالب بإقرار 7200 يوم اشتراك للتقاعد بصيغة تدريجية

طالب رئيس الاتحاد التركي للتجار والحرفيين، محمد يينغير، بإقرار تنظيم يتيح للتجار والحرفيين احتساب 7200 يوم اشتراك للتقاعد، معتبرًا أن اختلاف شروط الاشتراك الحالية بين 9000 يوم و7200 يوم يخلق تناقضًا في نظام الضمان الاجتماعي.

وقال يينغير، الذي انتُخب حديثًا رئيسًا للاتحاد، إن توحيد أيام الاشتراك بين نظامي باغ-كور والتأمين الاجتماعي «إس إس كي» لا يزال مطلبًا قائمًا، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة من خلال صيغة تدريجية ومتوازنة لا تضع الدولة في مأزق ولا تهز توازنات الموازنة.

صيغة تدريجية لتسوية أيام الاشتراك

وأوضح يينغير أن معالجة ملف أيام الاشتراك يجب ألا تعيد أخطاء الماضي أو تعتمد سياسات شعبوية، قائلًا: «يجب تحقيق العدالة هنا، وسنحل هذه المسألة بطريقة ما. لكن لا ينبغي أن نكرر أخطاء الماضي أو نلجأ إلى سياسات شعبوية. نؤمن بأن تنظيم 7200 يوم للتجار والحرفيين يمكن حله بصيغة تدريجية ووسطية لا تضع الدولة في مأزق ولا تهز توازنات الموازنة».

عرض يينغير أهداف المرحلة الجديدة في الاتحاد، التي تشمل، إلى جانب ملف أيام الاشتراك، تسهيل الوصول إلى التمويل، وتنظيم قطاع التجزئة، ومعالجة مشكلات الملكية التي يواجهها العاملون في قطاع النقل.

المطالبة بزيادة القروض منخفضة الفائدة

ووضع الاتحاد مسألة التمويل في مقدمة أولوياته، بعدما أشار يينغير إلى أن التجار والحرفيين يواجهون صعوبات في الوصول إلى القروض منخفضة الفائدة والتمويل. وأشاد بالدعم الذي تقدمه الحكومة وبمساندة الرئيس التركي للتجار والحرفيين، لكنه طالب بزيادة حجم هذه المساعدات ورفع حدود التمويل المخصصة لهم بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية.

وقال إن الاتحاد سيعمل أيضًا على معالجة مشكلات مزمنة في قطاعات مختلفة، وفي مقدمتها قضية مئات الآلاف من العاملين في قطاع النقل الذين دفعوا ثمن مركباتهم، لكنهم لم يتمكنوا منذ سنوات من تسجيل ملكيتها بأسمائهم. وأكد أن حل هذه المشكلة سيكون من الملفات التي سيتابعها الاتحاد.

كما طالب بإجراء تعديلات عاجلة على قانون تجارة التجزئة لمنع المنافسة غير العادلة في السوق، وتخفيف العبء الضريبي عن التجار والحرفيين، وإزالة العقبات التي تظهر خلال انتقال بعض الأنشطة من النظام الضريبي المبسط إلى النظام الفعلي. وأكد استمرار مكافحة نقل الركاب غير المرخص، الذي قال إنه يهدد دخل سائقي سيارات الأجرة ولقمة عيشهم.

اتحاد يقول إنه يمثل 15 مليون شخص

وأشار يينغير إلى أن الاتحاد بدأ، مع فريقه الجديد، عملية إعادة هيكلة مؤسسية ومادية شاملة. ولفت إلى وجود نحو 2.5 مليون تاجر وحرفي مسجلين ضريبيًا في تركيا، موضحًا أن عدد العاملين معهم يصل إلى 7.5 مليون شخص، فيما يبلغ عدد أفراد الأسر التي يمثلها القطاع نحو 15 مليونًا.

وقال إن التجار والحرفيين، المنحدرين من ثقافة «أخية» التقليدية، يمثلون العمود الفقري للبلاد، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من أكبر الشركات القابضة والصناعيين في تركيا بدأ من متاجر البقالة أو الورش الصناعية. واعتبر أن قطاع التجار والحرفيين هو «مدرسة التجارة»، وأن دعم الإنتاج وتعزيز هذا الأساس يمكن أن يساهما في تقليص العجز الجاري بصورة مستدامة.

وأكد يينغير أن إدارة الاتحاد ليست جهة تشريعية، لكنها ستؤدي دور حلقة الوصل على أعلى مستوى للدفاع عن حقوق التجار والحرفيين. وقال إن أعضاء الإدارة جاؤوا من الميدان ويعرفون مشكلات القطاع مباشرة، وإن عليهم تقديم أعمال ملموسة بدل الاكتفاء بالكلام، متعهدًا بمواصلة العمل على مدار الساعة حتى يستفيد التجار والحرفيون من إمكانات الدولة والحكومة، والوقوف إلى جانبهم في أوقات الرخاء والظروف الصعبة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى