سوريا.. مركز الملك سلمان يؤهل مدرستين في ريف حمص ويجهزهما بالطاقة الشمسية

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع إحدى منظمات المجتمع المدني العاملة داخل سوريا، لإعادة تأهيل مبانٍ تعليمية ومجتمعية متضررة في مدينة القصير بريف حمص، بما يخدم آلاف الطلاب والسكان في المنطقة.
تأهيل مدرستين ومرفق اجتماعي
ويركز المشروع على إعادة تأهيل مدرستين رئيسيتين ومرفق اجتماعي حيوي في القصير، ضمن جهود تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال السوريين.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» بأن البرنامج وقّعه مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز.
تشمل الأعمال إعادة تأهيل 53 صفًا دراسيًا و17 غرفة إدارية، إلى جانب عدد من القاعات والملحقات الخدمية. كما يتضمن البرنامج تأثيث المباني بالكامل وتجهيزها بمنظومات متكاملة للطاقة الشمسية، لضمان استمرار العملية التعليمية في ظل انقطاع الكهرباء.
نحو 15 ألف مستفيد
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع 2715 شخصًا بصورة مباشرة، فيما يصل عدد المستفيدين غير المباشرين إلى نحو 12,500 من سكان المنطقة المحيطة، وفقًا للبيانات المعلنة.
ويندرج الاتفاق ضمن برنامج أوسع يقوده مركز الملك سلمان لتأهيل الأصول التعليمية المتضررة في سوريا. وتمكّن البرنامج حتى الآن من ترميم وبناء وتجهيز 62 مدرسة موزعة على عدد من المحافظات والبلدات السورية، في إطار دعم المملكة العربية السعودية للمنظومة التعليمية وتعزيز قدرات الأجيال الناشئة.



