عاجل | تفكيك ملاجئ PKK في شمال العراق يفتح مسارين للعناصر والقيادات

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
17 أكتوبر 2026 - 07:46آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 - 07:46بقلم: liya

تستعد مناطق متينا وغارا وحقورك شمالي العراق لمرحلة جديدة من إخلاء ملاجئ حزب العمال الكردستاني PKK وتدميرها، فيما يُنقل عناصر التنظيم تدريجيًا إلى قنديل لإعداد قوائم العائدين إلى تركيا، وسط ترجيح إرسال القيادات التي لا تريدها بغداد إلى دولة ثالثة.

تدمير الملاجئ حتى قنديل

وبعد إخلاء منطقة متينا، التي تُعد من أبرز المراكز اللوجستية للتنظيم، بدأ التركيز على مناطق الإيواء الممتدة على خط غارا ـ حقورك. وقالت مصادر أمنية إن الكهوف الواقعة على الطريق حتى قنديل ستُدمّر على مراحل، مع احتمال اكتمال العملية بحلول يناير المقبل.

وتبدأ الإجراءات بتوثيق الأسلحة الموجودة في الملاجئ والمراكز اللوجستية توثيقًا جنائيًا، قبل تنفيذ عمليات الإتلاف. وتشمل المعدات التي تُدرجها الاستخبارات الوطنية التركية قوائمَها الأسلحة والذخائر والمتفجرات والطائرات المسيّرة والطائرات الشراعية المزوّدة بمحركات وأجهزة الاتصال اللاسلكي عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب تجهيزات أخرى.

وبعد إتلاف الأسلحة، تُفجّر الكهوف نفسها لمنع إعادة استخدامها، حتى إن بعضها يضم مستشفيات داخلية. وتُنفذ عملية إخلاء المراكز اللوجستية ومناطق الإيواء في غارا وحقورك على مراحل، تحت إشراف جهاز الاستخبارات الوطنية التركية وبالتنسيق مع إدارة شمال العراق.

قنديل محطة تجميع قبل العودة

وحددت الجهات المعنية قنديل كنقطة نهائية لتجميع عناصر PKK، تجنبًا لبقائهم في مجموعات متفرقة بعد إخلاء الملاجئ. ووفق المصادر الأمنية، تتم العملية بأكملها تحت إشراف الاستخبارات التركية، إذ يُطلب من العناصر الانتقال إلى قنديل، حيث يجري جمعهم وإعداد قوائم بأسمائهم تمهيدًا لتنظيم عودتهم إلى تركيا.

وقالت المصادر إن أعداد العائدين وطريقة وصولهم ستُحددان في تلك المرحلة، على أن تُسلّم القوائم إلى القنصليات ومنافذ الجمارك، مع إنشاء مكاتب خاصة للتعامل مع إجراءات الدخول. وأضافت أن عمليات النقل ستنطلق من قنديل بعد استكمال حصر الأسماء والبيانات.

لا تزال تقديرات مصادر استخباراتية تشير إلى امتلاك PKK أسلحة تقدر قيمتها بنحو مليار دولار، وهو ما يفسر استمرار إجراءات تسجيل الأسلحة والمعدات قبل تدميرها.

قيادات PKK أمام خيار الدولة الثالثة

وبعد قرار مجلس الأمن القومي التركي الخاص بالتحقق من إلقاء السلاح ورصد تنفيذه، يُتوقع أن يتضمن الإطار القانوني بعض التخفيضات في العقوبات. إلا أن قيادات التنظيم ستبقى خارج نطاق هذا القانون، ولذلك يتزايد طرح نقلها إلى دول ثالثة.

وتفيد المعلومات بأن الحكومة العراقية لا ترغب في بقاء هذه القيادات على أراضيها. وبما أنها لن تتمكن من القدوم إلى تركيا، وبما أن قنديل ستُخلى بالكامل، برزت صيغة انتقال مسؤولي التنظيم إلى دولة ثالثة تحت إشراف تركي باعتبارها الخيار الأرجح.

مسار سنجار مختلف

وفي سنجار، يجري إخلاء المنطقة تحت إشراف الحكومة العراقية. وترى المصادر الأمنية أن المسار هناك قد يُدار بطريقة تشبه ما يجري في سوريا، إذ سيكون أمام الموجودين خيار التوجه إلى تركيا أو البقاء في العراق.

وأكدت المصادر أنه إذا جرى تطهير سنجار من الإرهاب، فستُخلي تركيا قاعدة بعشيقة، كما ستُتخذ خطوات لضمان عودة المدنيين إلى تركيا. ووفق التقييم المطروح، قد تكون المجموعة الأولى التي تصل إلى تركيا من أبناء سنجار.

لا منصب رسمي لعبدالله أوجلان

وفي ما يتعلق بالنقاش المستمر حول احتمال منح زعيم PKK عبدالله أوجلان وضعًا رسميًا خلال هذه العملية، نفت المصادر الأمنية وجود مثل هذا التوجه. وقالت إنه لن يتولى أي منصب رسمي، ولن يكون رئيسًا لـ«مجلس نزع السلاح والسلام» أو هيئة مماثلة.

وأوضحت المصادر أن أوجلان يشارك حاليًا في عملية تصفية التنظيم، معتبرة أن ذلك طبيعي ضمن مسار إنهاء PKK. كما نفت وجود فيلا مخصصة له في سجن إمرالي، مشيرة إلى أن المكان الذي سيقيم فيه يتكون من غرفتين ومساحة للعمل.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

سعر غرام الذهب 22 في تركيا اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 عاجل | «انعدام أخلاق صريح».. قيادي في حزب العدالة والتنمية يرد على تسييس وفاة مسؤول بأوسكودار سعر الدولار والذهب عيار ٢١ في سوريا اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 صلاح يسجل ويصنع في فوز طرابزون سبور.. ويقترب من قائمة العشرة الكبار أوروبيًا