رائحة الشوكولاتة الداكنة زادت تكرارات تمارين الساق بـ18 تكرارًا من دون شعور بجهد أكبر

أظهرت دراسة أجرتها كلية علوم الرياضة والتمارين في جامعة مالايا أن التعرّض لرائحة الشوكولاتة قبل التمرين ساعد رجالًا يمارسون تدريبات الأوزان بانتظام على أداء تكرارات إضافية في تمارين الساق، مع تسجيل أفضل نتيجة لدى من تعرّضوا لرائحة الشوكولاتة الداكنة.
الشوكولاتة الداكنة تتفوق
شارك في الدراسة 23 رجلًا سليمًا يمارسون تدريبات الأوزان بانتظام، وخضعوا للاختبار في أيام مختلفة بعد صيام لا يقل عن 10 ساعات. وقبل أداء التمرين، عُرّض المشاركون لرائحة شوكولاتة داكنة تحتوي على 90% من الكاكاو، أو لرائحة شوكولاتة بالحليب، أو لعينة عديمة الرائحة استُخدمت للمقارنة.
بعد ذلك، أدى المشاركون تمرينًا بالأوزان على جهاز تمديد الساق، ثم قورنت أعداد التكرارات التي أنجزها كل منهم. وتبيّن أن من تعرّضوا لرائحة الشوكولاتة الداكنة أدوا في المتوسط 18 تكرارًا إضافيًا مقارنةً بمن تعرّضوا للعينة عديمة الرائحة، بينما زاد عدد التكرارات لدى مستنشقي رائحة شوكولاتة الحليب بمقدار 9 تكرارات.
ولم تظهر فروق واضحة بين المجموعات في تقييم المشاركين لمدى صعوبة التمرين، ما يشير إلى أن زيادة عدد التكرارات لم تكن مصحوبة بتغير ملحوظ في شعورهم بجهد التمرين.
تأثير مختلف على الإحساس بالجوع
لم يقتصر تأثير الروائح على الأداء البدني؛ إذ أفاد المشاركون الذين تعرّضوا لرائحة الشوكولاتة الداكنة بأنهم شعروا بجوع أقل وبقدر أكبر من الشبع. أما رائحة شوكولاتة الحليب، فحظيت بتقييم أكثر إيجابية من حيث الاستحسان، لكنها لم تُحدث التغير نفسه في الإحساس بالجوع.
ويقدّر الباحثون أن روائح الطعام قد تخلق في الدماغ توقعًا بتناول الطعام، وهو ما يمكن أن يؤثر في إدراك الشهية والأداء أثناء ممارسة التمارين. لكن نتائج الدراسة تحتاج إلى التعامل معها بحذر، إذ أُجريت على 23 رجلًا فقط، وجميع الاختبارات تمت وهم صائمون.
وتحتاج هذه النتائج إلى التحقق منها عبر دراسات أوسع تشمل عددًا أكبر من المشاركين وظروفًا مختلفة.
المصدر: Sözcü




