احتجاجات فرنسا تتحول إلى العنف.. ترامب يدعو لإغلاق الحدود وبرج بلدية ليموج ينهار

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرنسا إلى إغلاق حدودها فورًا، محمّلًا المهاجرين مسؤولية الاحتجاجات وأعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ أيام، بينما امتدت الاضطرابات إلى مدن عدة وألحقت أضرارًا بمبانٍ عامة ومتاجر.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»: «المهاجرون استولوا على فرنسا. عليهم إغلاق الحدود فورًا».
وكان ترامب قد انتقد، في منشور آخر بتاريخ 18 أكتوبر، سياسات الهجرة الفرنسية، داعيًا إلى إغلاق الحدود واستعادة السيطرة على الوضع.
احتجاجات بدأت في المدارس ثم اتسعت
وانطلقت الاحتجاجات في سبتمبر من الضواحي الشمالية لباريس، المحرومة اقتصاديًا، بعدما بدأ طلاب المدارس الثانوية تحركات احتجاجية على نقص المعلمين وسوء الظروف المادية في المدارس. ومع مرور الوقت، تحولت التظاهرات إلى احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، وعدم المساواة، وتراجع مستوى الخدمات العامة في أنحاء فرنسا.
وبعد أسابيع من التحركات التي استمرت إلى حد كبير بصورة سلمية، شهدت مدن عدة أعمال عنف يوم السبت 17 أكتوبر. ففي مدينة ليموج، أُضرمت النيران في مبنى البلدية البالغ من العمر 143 عامًا، قبل أن ينهار برج المبنى.
وفي مرسيليا، دخل أشخاص ملثمون يرتدون ملابس سوداء إلى مبنى البلدية وألحقوا أضرارًا به، بينما أُحرق مكتب سياحي في ليون. كما نُهبت متاجر عديدة، ووقعت اشتباكات بين المحتجين والشرطة.
الحكومة الفرنسية تتهم اليسار المتطرف ومجموعات إجرامية
حمّل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو مجموعات من اليسار المتطرف ومجموعات إجرامية مسؤولية أعمال العنف، مؤكدًا أن الحكومة لن تتراجع.
وقال لوكورنو إن السلطات لن تسمح باستغلال الأحداث لأهداف سياسية، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في فرنسا عام 2027.
المصدر: gazeteoksijen




