اعتداء على شاب قبرصي تركي في ليماسول.. والتحقيق يتجه إلى سرقة كلاب صيد

أُصيب شاب قبرصي تركي يبلغ 22 عامًا بجروح خطيرة بعد تعرضه للضرب والتعذيب المزعوم في مدينة ليماسول، الواقعة في الجزء الخاضع لإدارة القبارصة اليونانيين من قبرص، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا قد يقود إلى أربعة مشتبه بهم.
وذكرت وسائل إعلام قبرصية يونانية، بينها موقع «سيغما»، أن مجموعة من القبارصة اليونانيين توجهت يوم الجمعة 16 أكتوبر إلى الحي الذي يقيم فيه الشاب القبرصي التركي، قبل أن تعتدي عليه، وفق الرواية التي أوردها التقرير.
وأضاف التقرير أن المعتدين ضربوا الشاب، ثم أقدموا على قطع أعقاب قدميه بسكين، في واقعة يجري التعامل معها باعتبارها اعتداءً خطيرًا، بينما لم تعلن الشرطة حتى الآن توقيف أي شخص على خلفية الحادث.
عملية جراحية استمرت ساعات
نُقل الشاب إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية استغرقت ساعات. وبعد انتهاء العلاج، أفادت التقارير بأن حالته الصحية أصبحت تسمح بخروجه، فعاد إلى منزله.
وأُحيلت الشكوى المتعلقة بالاعتداء إلى وحدة التحقيق في الجرائم التابعة لشرطة ليماسول، التي تولت ملف القضية وبدأت إجراءات البحث والاستجواب. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال تورط أربعة أشخاص في الهجوم، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا.
هل يرتبط الهجوم بسرقة كلاب الصيد؟
تبحث التحقيقات أيضًا احتمال ارتباط الاعتداء بحوادث سرقة كلاب الصيد التي وقعت في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتقول الرواية المتداولة إن الأشخاص الذين يُعتقد بتورطهم في الهجوم كانوا يظنون أن الشاب والمحيطين به يملكون معلومات عن تلك السرقات، وهو ما قد يكون الدافع وراء استهدافه، من دون أن يكون هذا الارتباط قد ثبت رسميًا حتى الآن.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير إعلامية عن بدء استخدام طُعوم مسمومة ضد الكلاب في الجزء القبرصي الخاضع لإدارة القبارصة اليونانيين، ما أدى إلى نفوق كلاب مملوكة لأصحابها خلال الأسابيع الماضية.
المصدر: Sözcü




