لولا يربط مشاركته في المناظرة الأخيرة برفع سرية حسابات بولسونارو وبيانات عائلته

اشترط الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مشاركته في آخر مناظرة تلفزيونية قبل انتخابات 25 أكتوبر، بأن يقدّم منافسه اليميني فلافيو بولسونارو وثيقة تسمح برفع السرية عن حساباته المصرفية وبياناته الهاتفية وبيانات أفراد عائلته.
وخلال تجمع انتخابي في مدينتي جوازيرو بولاية باهيا وبترولينا بولاية بيرنامبوكو، دعا لولا البرازيليين إلى الدفاع عن سيادة بلادهم، قائلًا إن الانتخابات المقبلة لن تكون عادية، وإنهم سيختارون بين «تقبيل العلم البرازيلي والركوع أمام الولايات المتحدة».
وأضاف أن القضية الأساسية المطروحة أمام الناخبين هي تحديد شكل البرازيل التي يريدونها، قائلًا: «علينا أن نقرر ما إذا كنا نريد البرازيل التي تقبّل علمها، أم البرازيل التي تنحني أمام العلم الأمريكي».
شرط لولا للمناظرة الأخيرة
وقال لولا، زعيم حزب العمال، إنه لن يشارك في المناظرة التلفزيونية الأخيرة قبل التصويت ما لم يقدّم بولسونارو الوثيقة المطلوبة.
وأوضح أنه أودع لدى المحكمة الانتخابية العليا والمحكمة العليا وثيقة تفويض تسمح برفع السرية عن معلوماته المصرفية والهاتفية ومعلومات أفراد عائلته، لكنه ربط سريانها باتخاذ بولسونارو الإجراء نفسه.
وأضاف: «إذا قدّم الوثيقة التي تسمح برفع السرية المصرفية والهاتفية، فستُعقد المناظرة. وإذا لم يقدمها، فلن يحضر المناظرة، لأن رئيس الدولة لا يستطيع الجلوس إلى الطاولة ومناظرة لصًا».
يتوجه الناخبون البرازيليون إلى صناديق الاقتراع في 25 أكتوبر لاختيار رئيس البلاد وحكام ست ولايات. وتُعد المنافسة بين لولا دا سيلفا وبولسونارو من أكثر الانتخابات الرئاسية احتدامًا في البرازيل منذ انتقالها إلى الديمقراطية عام 1985.
طلب التحقيق في أفضلية عبر منصات ميتا
وكان لولا قد تقدم في 17 أكتوبر بطلبات إلى الشرطة الفيدرالية والنيابة العامة والمقرر الخاص المعني بحرية التعبير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، داعيًا إلى التحقيق في ما إذا كان بولسونارو قد حصل على أفضلية اقتصادية ومالية في إنتاج المحتوى وتوزيعه عبر منصات شركة ميتا.
استطلاعات متقاربة قبل الجولة الثانية
وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن فلافيو بولسونارو سيحصل على 51% من الأصوات، مقابل 49% للرئيس الحالي لولا دا سيلفا. كما تُظهر التقديرات تراجعًا طفيفًا في نسبة بولسونارو قبل الجولة الثانية، مع توقعات بأن تجري المنافسة بين المرشحين بفارق ضئيل.
وفي الجولة الأولى التي أُجريت في 4 أكتوبر، حصل المرشح اليميني بولسونارو على 47% من الأصوات، بينما نال لولا دا سيلفا 45.1%.
المصدر: gazeteoksijen




