منوعات

انهيار مبنى في زونغولداك يقتل امرأة ويخلي 30 شخصًا.. والتحقيق يتسع

اتسعت تداعيات انهيار مبنى خرساني مؤلف من 3 طوابق في حي مشروطيّت بولاية زونغولداك شمالي تركيا، بعدما أسفر الحادث الذي وقع مساء أمس عند الساعة 17:54 عن وفاة امرأة تبلغ 74 عامًا وإصابة شقيقها البالغ 68 عامًا، فيما أُخلي 30 شخصًا من 7 مبانٍ مجاورة تحسبًا لأي خطر إضافي.

وأظهرت صور جوية حجم الدمار مع بزوغ فجر اليوم، بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ خلال ساعات الليل. وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول موقع الأنقاض، وأغلقت محيطه بالحواجز، فيما يواصل عناصرها الحراسة بالتزامن مع استمرار الفحوص الفنية للمبنى والمنطقة المحيطة.

إخلاء 13 شقة في المباني المجاورة

شملت إجراءات الإخلاء سكان 13 شقة موزعة على 7 مبانٍ قريبة من المبنى المنهار، وبلغ عدد الأشخاص الذين نُقلوا من المنطقة 30 شخصًا. وتواصل فرق مديرية البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ في الولاية أعمال المعاينة لتقييم سلامة الأبنية المتضررة أو القريبة من موقع الحادث.

وكانت Türkan Akçaharman Özhan عالقة تحت الأنقاض وفارقت الحياة، وقد ذكرت المعلومات أنها قدمت إلى زونغولداك من خارج الولاية للاهتمام بإخوتها. ومن المنتظر أن تُسلّم جثتها إلى ذويها لدفنها بعد استكمال إجراءات التشريح.

حالة المصاب مستقرة

تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج شقيقها Kenan Akçaharman حيًا من بين الأنقاض، ونُقل إلى مستشفى أتاتورك الحكومي، حيث يتلقى العلاج في قسم جراحة العظام. وأظهرت الفحوص وجود كسر في الأنف، إلا أن حالته العامة جيدة ولا توجد مؤشرات على تعرضه لخطر يهدد حياته.

فتحت النيابة العامة في زونغولداك تحقيقًا في أسباب الانهيار، وعيّنت نائبًا لرئيس النيابة ومدعيًا عامًا لمتابعة الملف. كما قررت الاستعانة بخبير لفحص أسباب سقوط المبنى وتحديد ما إذا كانت هناك أوجه تقصير أو مسؤوليات محتملة.

قرارات توقيف على ذمة التحقيق

وأصدرت السلطات قرارات توقيف بحق مشغل الحفارة الذي يُشار إليه بالأحرف الأولى T.Ö.، وصاحب العمل A.K.، إضافة إلى المهندس المعماري F.B. الذي يُعتقد أنه كان يتابع المشروع في موقع البناء. ولم تُحسم بعد أسباب الانهيار، بينما تستمر الفحوص الفنية والتحقيقات القضائية لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى