وظيفة براتب 37 ألف جنيه إسترليني في جزيرة بلا مطار.. الوصول إليها لا يكون إلا بالسفن

نشرت إدارة جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية التابعة للمملكة المتحدة، في 14 أكتوبر 2026، إعلانًا عن وظيفة حكومية في مستوطنة كينغ إدوارد بوينت، براتب سنوي يبلغ 37 ألف جنيه إسترليني، أي نحو 3083 جنيهًا شهريًا، بما يعادل قرابة 205 آلاف ليرة تركية.
وتقع الوظيفة في واحدة من أكثر المناطق عزلة في العالم؛ إذ لا يوجد مطار في جزيرة جورجيا الجنوبية، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر البحر. كما تُنقل المعدات والعاملون واحتياجات الحياة اليومية إلى الجزيرة بواسطة السفن.
عمل حكومي وسط الأبحاث والطبيعة البرية
تقع كينغ إدوارد بوينت في المركز الإداري للجزيرة، وتستضيف في الوقت نفسه أنشطة مرتبطة بالبحوث العلمية. وتشمل مهام شاغل الوظيفة إدارة العمليات الحكومية وتشغيلها، والإشراف على أنشطة الصيد، ومراقبة حركة السياحة، وتطبيق قواعد حماية البيئة.
ستتكفل الحكومة، إلى جانب الراتب، بتكاليف السكن والطعام والنقل إلى الجزيرة.
وتشير بيانات هيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية إلى أن عدد الموجودين في المنطقة يتراوح بين 20 و40 شخصًا خلال فصل الصيف، قبل أن ينخفض إلى نحو 10 أشخاص في الشتاء. ولا تضم الجزيرة سكانًا مدنيين دائمين، إذ يتركز الوجود البشري فيها على فرق البحث العلمي والموظفين الإداريين.
جزيرة بلا سكان دائمين ومناخ قاسٍ
تمتد جورجيا الجنوبية لنحو 170 كيلومترًا، وتتميز بجبالها المرتفعة وأنهارها الجليدية وظروفها المناخية القاسية. ويبلغ ارتفاع جبل باجيت، أعلى نقطة فيها، 2960 مترًا.
وسيعمل شاغل الوظيفة في منطقة تضم طيور البطريق والفقمات وفيلة البحر وطيور القطرس، بينما يمكن مشاهدة الحيتان في المياه المحيطة بالجزيرة. ويقدم الإعلان فرصة مهنية مختلفة تمامًا عن العمل المعتاد، لكنها تتطلب الابتعاد عن المدن المزدحمة والعمل في منطقة معزولة لا يمكن الوصول إليها إلا عبر السفن.
المصدر: Sözcü




