خطر يهدد 80 مليون طفل في نيجيريا.. لماذا تدعو السلطات إلى الوقاية من الرصاص قبل العلاج؟

حذّر وزير الدولة النيجيري للصحة والرعاية الاجتماعية، إيزياق أديكونلي سالاكو، من أن ما لا يقل عن 80 مليون طفل في البلاد يواجهون خطر التسمم بالرصاص، داعياً إلى تكثيف إجراءات منع التعرض له بدلاً من الاكتفاء بعلاج الحالات بعد ظهورها.
وقال سالاكو، خلال فعالية أقيمت في العاصمة أبوجا بمناسبة «الأسبوع الدولي للوقاية من التسمم بالرصاص 2026»، إن التسمم بالرصاص يمثل مشكلة خطيرة للصحة العامة والبيئة.
خطر قد يظهر من دون أعراض واضحة
وأوضح سالاكو أن الأطفال والنساء في سن الإنجاب والحوامل من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مشيراً إلى ضرورة زيادة التدابير الرامية إلى منع التعرض للرصاص في البيئة وأماكن العمل.
وحملت فعالية هذا العام شعار «من الكشف إلى الوقاية»، في دعوة إلى تسريع الخطوات العملية لإزالة مصادر التعرض للرصاص.
وأشار الوزير إلى أن الرصاص يمكن أن يلحق أضراراً بأجهزة متعددة في الجسم، أبرزها الدماغ والكليتان والدم والجهاز العصبي، كما أن التعرض له قد يحدث من دون ظهور أعراض واضحة. وأضاف: «لا يمكننا مكافحة التسمم بالرصاص بالعلاج وحده، بل يجب منع التعرض له حيثما أمكن».
وصفت سارة أنغو، مستشارة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» (UNICEF)، التسمم بالرصاص بأنه تهديد يمكن الوقاية منه لصحة الأطفال ونموهم، لكنه غالباً ما يكون صعب الاكتشاف.
هدف لإنهاء التسمم بحلول 2040
وقالت أنغو إن يونيسف تستهدف إنهاء التسمم بالرصاص لدى الأطفال في نيجيريا بحلول عام 2040، وتدعم الحكومة النيجيرية في تعزيز أنظمة الرقابة والرصد، وتقوية قدرات المختبرات، وتحسين التواصل بشأن المخاطر، وتطبيق السياسات ذات الصلة.
بدوره، قال أوكيئوما أوباسي، كبير مستشاري منظمة «Resolve to Save Lives»، إن المنظمة تقدم دعماً لأنظمة مراقبة الأمراض والمخاطر، وقدرات الفحوص المخبرية، والدراسات القائمة على الأدلة، إلى جانب رفع مستوى الوعي العام.
وأكد أوباسي أن منع تعرض الأطفال للرصاص هو النهج الأكثر فعالية والأفضل من حيث الكلفة لحمايتهم من التسمم.
المصدر: Türkiye Gazetesi




