عاجل | حبس 22 مشتبهًا في قضية احتيال ورشى بمراكز التعليم المهني في تركيا.. بينها 8.7 مليون ليرة وأجهزة

أوقفت السلطات التركية 22 مشتبهًا في قضية احتيال مشدد وتلقي رشى استهدفت مراكز التعليم المهني في أربع ولايات، وسط اتهامات بالتسبب في أضرار للمال العام بقيمة 36 مليونًا و244 ألفًا و715 ليرة تركية، وتلقي 8 ملايين و749 ألف ليرة وحاسوبيْن محمولين وطابعتين ملونتين كرشى.
ونُفذت العملية بتنسيق من النيابة العامة في مرسين، وبمشاركة وحدات مكافحة التهريب والجريمة المنظمة التابعة لمديرية أمن الولاية. وشملت العملية مدينة مرسين وبلدة سيليفكه التابعة لها، إضافة إلى ولايات أضنة وإزمير وإسطنبول.
أموال وأجهزة ضمن ملف الرشى
ووفقًا للتحقيقات الأولية، خلصت الفرق الأمنية إلى أن المخالفات المزعومة في بعض مراكز التعليم المهني تسببت في أضرار للمال العام بقيمة 36 مليونًا و244 ألفًا و715 ليرة تركية. كما حددت أشخاصًا يُشتبه في تلقيهم 8 ملايين و749 ألف ليرة، وحاسوبيْن محمولين، وطابعتين ملونتين على سبيل الرشوة.
وكشفت التحقيقات عن 45 شخصًا يُشتبه في ارتباطهم بالقضية، بينهم مديرون سابقون ونواب مديرين في بعض مراكز التعليم المهني بمرسين وسيليفكه. وتبين أن أحد المشتبه بهم توفي مؤخرًا، بينما دخل اثنان آخران السجن على خلفية جرائم مختلفة، ليبقى 42 مشتبهًا مستهدفين بإجراءات التوقيف.
أسفرت العملية المتزامنة عن إلقاء القبض على 39 مشتبهًا، بينهم مديرون ونواب مديرين سابقون في مراكز التعليم المهني بمرسين وسيليفكه. ونُقل الموقوفون إلى مديرية الأمن لاستكمال إفاداتهم وإجراءاتهم القانونية، قبل إحالتهم إلى المحكمة المناوبة.
وقررت المحكمة حبس 22 منهم وإيداعهم السجن على ذمة الاتهامات الموجهة إليهم، فيما أُخلي سبيل المشتبه بهم الآخرين، مع إخضاع بعضهم للرقابة القضائية، والسماح لهم بمحاكمتهم خارج السجن. ولا يزال التحقيق في القضية مستمرًا.
المصدر: Türkiye Gazetesi




