إعصار شامبي يقترب من تايوان كأقوى عواصف 2026.. وتحذيرات من امتداد آثاره إلى كندا

أودى إعصار شامبي بحياة شخص وأصاب 163 آخرين، مع اقترابه من سواحل تايوان، فيما بلغت سرعة رياحه 296 كيلومترًا في الساعة، ليصنف ضمن الفئة الخامسة ويصبح أقوى إعصار مداري في عام 2026 حتى الآن.
وتسببت الرياح العنيفة والأمطار الغزيرة في تعطيل واسع للحياة العامة في تايوان يوم الجمعة، مع إلغاء رحلات وإغلاق مرافق في أنحاء من الجزيرة. وتجاوز شامبي إعصار بولو الأمريكي، الذي كان أقوى إعصار مداري قبل ذلك.
مركز الإعصار على بعد 170 كيلومترًا من تايوان
قالت الإدارة المركزية للأرصاد الجوية في تايوان إن مركز شامبي كان على بعد 170 كيلومترًا شرق الجزيرة، بينما امتدت تأثيرات الرياح إلى مساحة واسعة. وحذر خبراء الأرصاد من أن تباطؤ حركة مركز العاصفة قد يطيل فترة تعرض تايوان للأمطار الغزيرة والرياح العاصفة.
وفرضت السلطات في المناطق الشمالية إجراءات أمنية واسعة تحسبًا للفيضانات واجتياح مياه البحر. ووزعت أكياس الرمال على السكان، خصوصًا في ييلان والمدن الساحلية التي تضم موانئ مهمة، كما أرسلت مركبات برمائية عسكرية وقوارب إنقاذ استعدادًا لعمليات إجلاء محتملة.
وأعلن المسؤولون المحليون أن عمليات إجلاء السكان من المناطق المهددة بالسيول ستُنفذ بدعم من الجيش، فيما كثف السكان استعداداتهم لحماية منازلهم وممتلكاتهم قبل اشتداد الأحوال الجوية.
يرجح خبراء الأرصاد أن يتجه شامبي بعد عبوره تايوان نحو السواحل الصينية، ثم إلى جنوب اليابان.
تأثيرات محتملة خارج مسار الإعصار
ويربط مختصون اشتداد العاصفة بارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ عن معدلاتها الموسمية المعتادة، وهو ما وفر ظروفًا ساعدت على تطورها إلى إعصار من الفئة الخامسة.
كما أفاد خبراء الأرصاد بأن الإعصار يؤثر في التيارات النفاثة العالمية، وقد يتسبب في تغييرات بالأنماط الجوية. ومن المتوقع أن تؤدي الاضطرابات الناتجة عنه، اعتبارًا من منتصف الأسبوع المقبل، إلى تغيرات جوية غير مستقرة وقاسية في مناطق من أمريكا الشمالية، ولا سيما مقاطعتي أونتاريو وكيبيك في كندا.
المصدر: Sözcü




