اكتشافات

أكثر من 190 قطعة من الذهب… راعٍ يعثر على كنز ذهبي يزن 68.5 كيلوغراماً ما قصته؟

في اكتشاف أثري لافت، عثر شاب صيني يعمل في رعي الحيوانات على مجموعة كبيرة من القطع الذهبية التاريخية في منطقة جبلية وعرة، بعدما قادته أعماله اليومية إلى موقع أخفى كنزاً أثرياً لقرون طويلة.

وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن موقع «إنترنت خبر» التركي، فإن الاكتشاف يضم عشرات القطع الذهبية التي يُعتقد أنها تعود إلى حقبة تاريخية قديمة في الصين، ما أثار الاهتمام بالقيمة الأثرية للمقتنيات وظروف دفنها.

كيف عثر الراعي الصيني على الكنز الذهبي؟

بدأت القصة عندما كان الشاب الصيني هي يون، البالغ من العمر 25 عاماً، يجمع الأعشاب لحيواناته في منطقة جبلية صخرية قرب قرية تونغونغو، قبل أن يلاحظ جسماً قديماً مدفوناً تحت التراب.

وبعد تفقد المكان، اكتشف صندوقاً خشبياً متآكلاً يحتوي على مقتنيات ذهبية متنوعة، بينها أساور وصفائح وقطع زخرفية. ولم يكن الشاب يدرك في البداية الأهمية التاريخية لما عثر عليه، قبل أن تتدخل الجهات المختصة لفحص المكتشفات.

193 قطعة ذهبية بوزن 68.5 كيلوغراماً

وفقاً للتفاصيل التي نشرها التقرير التركي، أسفرت عملية إحصاء القطع المكتشفة عن العثور على 193 قطعة أثرية، بلغ وزنها الإجمالي نحو 68.5 كيلوغراماً.

وأشار التقرير إلى أن الفحوص المخبرية أظهرت ارتفاع نسبة نقاء الذهب في المقتنيات، الأمر الذي زاد من أهمية الاكتشاف من الناحية التاريخية والأثرية.

وتشمل القطع أشكالاً مختلفة من المصوغات والمقتنيات الذهبية، التي تخضع للفحص والتوثيق من أجل تحديد تاريخها واستخداماتها المحتملة.

ما علاقة الكنز بسلالة تانغ الصينية؟

تعود إحدى أبرز القرائن التاريخية المرتبطة بالمكتشفات إلى وجود كتابات على إحدى القطع تشير إلى عام 758 ميلادية، وهي فترة شهدت اضطرابات سياسية وعسكرية في الصين خلال حكم سلالة تانغ.

وبحسب التقرير، يرجح أن تكون القطع مرتبطة بتلك الحقبة التاريخية، فيما تظل معرفة أصحاب الكنز الأصليين والظروف الدقيقة التي أدت إلى دفنه مرتبطة بنتائج الدراسات الأثرية.

وتُعد سلالة تانغ من الفترات البارزة في تاريخ الصين، إذ شهدت تطورات ثقافية واقتصادية مهمة، كما تركت آثاراً ومقتنيات تعكس طبيعة الحياة والفنون في ذلك العصر.

ماذا حصل الراعي بعد اكتشاف الذهب؟

بعد اكتشاف القطع، انتقلت المسؤولية إلى الجهات المختصة لفحصها وحمايتها، وفق الإجراءات المتبعة في التعامل مع الآثار التاريخية في الصين.

وأوضح التقرير التركي أن الشاب حصل على شهادة تكريم تقديراً لاكتشافه، فيما أُدرجت المقتنيات ضمن القطع الأثرية الخاضعة للحماية الرسمية، مع الإشارة إلى عرض جزء منها في متحف شنشي، بحسب المعلومات المنشورة.

اكتشاف أثري يكشف أسراراً من تاريخ الصين

يسلط هذا الاكتشاف الضوء على أهمية المواقع الجبلية في العثور على مقتنيات تاريخية ظلت مدفونة لقرون، كما يبرز دور المصادفات في الكشف عن آثار قد تساعد الباحثين على فهم مراحل مختلفة من تاريخ الحضارات القديمة.

وتبقى القيمة الأثرية للكنز مرتبطة بنتائج الفحوص والدراسات المتخصصة، التي يمكن أن تكشف مزيداً من المعلومات عن مصدر القطع والأشخاص الذين امتلكوها والظروف التي أدت إلى إخفائها.

المصدر: تركيا عاجل، استناداً إلى تقرير موقع إنترنت خبر التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى