أخبار العالم

إيلون ماسك يقارن بين تسلا ووايمو بصورة يوسف ديكيتش.. اختلاف يتجاوز عدد المستشعرات

أعاد إيلون ماسك نشر صورة ساخرة تقارن بين نهجي شركتي تسلا ووايمو في تطوير تقنيات القيادة الذاتية، مستخدمةً اللقطة الشهيرة للرامي التركي يوسف ديكيتش خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، في إشارة إلى اختلاف فلسفة الشركتين في استشعار محيط السيارة.

صورة يوسف ديكيتش تتحول إلى مقارنة تقنية

نشر صانع المحتوى والمستثمر تهريم حسين الصورة عبر حسابه على منصة «إكس»، ووضعت نهجي الشركتين في مواجهة رمزية. ففي أحد جانبيها يظهر رياضي يستخدم عددًا كبيرًا من المعدات أثناء التصويب، لتمثيل شركة وايمو التابعة لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل.

وفي الجانب الآخر، يظهر يوسف ديكيتش وهو يصوب من دون معدات تصويب خاصة، واضعًا إحدى يديه في جيبه، في صورة ربطها المنشور بشركة تسلا. واقتبس ماسك المنشور عبر حسابه، مضيفًا رمزي لوحة التصويب والضحك.

لماذا تختلف تسلا عن وايمو؟

تعكس المقارنة البصرية خلافًا تقنيًا مستمرًا في قطاع السيارات ذاتية القيادة. فشركة تسلا تعتمد بدرجة أساسية على الكاميرات وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعالج الصور الواردة منها، وتسعى من خلال هذا النهج إلى تقليل الاعتماد على المستشعرات الإضافية المكلفة، واتخاذ قرارات القيادة عبر البرمجيات المتقدمة.

وتلتقط كاميرات سيارات تسلا إشارات الطرق، وإشارات المرور، والمشاة والمركبات الأخرى، ثم يحلل الذكاء الاصطناعي هذه الصور لتحديد كيفية تحرك السيارة. ومن أبرز مزايا هذا النموذج خفض تكلفة الأجهزة، مع إمكانية تحسين أداء النظام عبر تطوير البرمجيات.

فإن الاعتماد على الكاميرات وحدها لا يختصر الفارق بين الشركتين، إذ يرتبط مستوى السلامة أيضًا بقدرة البرمجيات، وبيانات التدريب المستخدمة، وأداء النظام في ظروف الطرق الحقيقية، إلى جانب إجراءات الحماية.

وايمو تجمع بين الكاميرات والليدار والرادار

في المقابل، تستخدم وايمو الكاميرات إلى جانب مستشعرات «ليدار» والرادار. ويعتمد الليدار على نبضات الليزر لرصد البنية ثلاثية الأبعاد للبيئة المحيطة، بينما يوفر الرادار معلومات عن مسافة الأجسام وحركتها. أما الكاميرات فتساعد في التعرف على إشارات المرور والتفاصيل البصرية الأخرى.

وتجمع وايمو البيانات القادمة من المستشعرات المختلفة بهدف دعم قدرة السيارة على فهم محيطها. وقد يمنح هذا التكامل ميزة خاصة عندما تنخفض الرؤية أو لا تكون بيانات الكاميرات كافية، إذ يمكن للمستشعرات أن يكمل بعضها بعضًا. لكن استخدام تجهيزات أكثر يزيد في المقابل من التكلفة وتعقيد النظام.

ولا يقتصر الاختلاف بين تسلا ووايمو على عدد الأجهزة الموجودة في السيارة، بل يعكس فلسفتين مختلفتين في القيادة الذاتية: فتسلا تحاول محاكاة الإدراك البصري البشري عبر الكاميرات والذكاء الاصطناعي، بينما تدمج وايمو بيانات تقنيات استشعار متعددة.

اللقطة التي جعلت يوسف ديكيتش مشهورًا عالميًا

فاز الرامي التركي يوسف ديكيتش بالميدالية الفضية إلى جانب شيفال إيلادا طرهان في منافسات المسدس الهوائي المختلط لمسافة 10 أمتار خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024.

وانتشرت صورته عالميًا بعدما ظهر أثناء التصويب واضعًا يدًا في جيبه، ومن دون استخدام معدات التصويب الخاصة التي ظهر بها عدد من منافسيه. واستُخدمت هذه اللقطة لاحقًا لتجسيد الفرق بين نهج تسلا القائم على تقليل الأجهزة، ونهج وايمو الذي يعتمد على مجموعة واسعة من المستشعرات.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى