حوض سفن في ريو يفكك أربع سفن عالقة لسداد الديون.. وبعضها قد يعود إلى الخدمة

بدأ حوض «إستاليرو إيلا» (Eisa) في جزيرة غوفيرنادور بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية تفكيك عدد من السفن التجارية العملاقة التي ظلت متوقفة لسنوات، لتوفير إيرادات تسهم في سداد ديون الشركة المالكة، فيما لا تزال إمكانية استكمال بعض السفن وإعادتها إلى الخدمة قيد التقييم.
مشاريع توقفت قبل الإبحار
كان حوض «إستاليرو إيلا» من المراكز المهمة لبناء السفن التجارية الكبيرة، لكن هياكل ضخمة ظلت تشغل مناطق الإنتاج طوال أعوام، بعد توقف عدد من المشاريع بسبب عدم اكتمالها ونزاعات تعاقدية.
ومن بين السفن العالقة ناقلتا النفط Irmã Dulce وZélia Gattai، اللتان بدأ بناؤهما بناءً على طلب شركة النقل البحري البرازيلية «ترانسبيترول»، ضمن برنامج هدف إلى توسيع أسطول النقل البحري في البلاد.
غير أن تعليق المشاريع أدى إلى بقاء الناقلتين غير مكتملتين، كما ظلت سفن أخرى مخصصة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية «بي دي في إس إيه» وشركات نقل أخرى داخل الحوض، من دون أن تدخل الخدمة أو تبحر على الإطلاق.
تفكيك أربع سفن حتى الآن
ومع مرور السنوات، أُعيد تقييم الجدوى الاقتصادية لاستكمال هذه السفن. وبينما يجري بحث إمكانية إصلاح بعضها وإعادتها إلى الخدمة، طُرح تفكيك السفن التي لم يعد إنقاذها مجديًا أو ممكنًا.
بدأ الحوض تفكيك ثلاث سفن دعم للعمل في عرض البحر وناقلة نفط واحدة، فيما تُعرض القطع المعدنية والمعدات القابلة للاستخدام المستخرجة منها للبيع.
وجاءت عمليات البيع بعد الحصول على إذن من المحكمة، على أن تُستخدم الإيرادات المتحصلة منها في سداد ديون الشركة ومعالجة مشكلاتها المالية.
وتخطط الشركة لاستئناف الإنتاج في المساحات التي أُخليت داخل الحوض، إلا أن تفكيك جميع السفن المتوقفة لم يُحسم بعد، إذ لا تزال إمكانية استكمال بعض الهياكل وإعادتها إلى الاستخدام قيد التقييم.
المصدر: Sözcü




