كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ قرب وونسان وتدفع سيول لتشديد المراقبة

أطلقت كوريا الشمالية 10 صواريخ باليستية متتالية، يصل مدى كل منها إلى نحو 400 كيلومتر، من منطقة قريبة من مدينة وونسان باتجاه البحر، في تصعيد عسكري جاء بينما لا تزال أزمة الألغام على الحدود مع كوريا الجنوبية مستمرة.
وأكدت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية الإطلاق، كما تابعته وزارة الدفاع اليابانية. ورفعت القوات الكورية الجنوبية، عقب رصد التحرك، مستوى المراقبة على طول خط الحدود إلى أقصى درجة تحسبًا لإجراء تجارب جديدة.
تبادل فوري للمعلومات مع واشنطن وطوكيو
بدأت غرفة إدارة الأزمة في سيول تبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل فوري مع الولايات المتحدة واليابان، لمتابعة التطورات وتقييم احتمال تنفيذ إطلاقات إضافية.
وجاء إطلاق الصواريخ بعد أيام من تصاعد التوتر بين الكوريتين إثر أزمة ألغام أرضية في المنطقة الحدودية، ترافقت مع بيانات متبادلة اتسمت بلهجة حادة.
ألغام أصابت ثلاثة جنود كوريين جنوبيين
وكان انفجار في المنطقة الحدودية قد أدى إلى إصابة ثلاثة جنود من كوريا الجنوبية. وعلى إثر ذلك، فتحت سيول والأمم المتحدة تحقيقًا مشتركًا خلص إلى أن الألغام زُرعت عمدًا داخل المنطقة منزوعة السلاح من جانب كوريا الشمالية.
ورفضت بيونغ يانغ هذه الاتهامات بشدة، فيما صعّدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي تتمتع بنفوذ داخل القيادة، لهجتها تجاه سيول. ووصفت طلب كوريا الجنوبية تقديم اعتذار عن زرع الألغام بأنه «مقزز»، في موقف أغلق الباب أمام أي انفراجة دبلوماسية فورية.
المصدر: Sözcü




