منظمة الدول التركية تقر خارطة للإنتاج الدفاعي المشترك وتتحرك نحو صفة مراقب أممي

أقرت منظمة الدول التركية، خلال اجتماع عُقد في العاصمة التركية أنقرة، خارطة طريق لعام 2027 تتضمن الإنتاج المشترك في الصناعات الدفاعية والتعاون التكنولوجي، فيما تواصل الدول الأعضاء جهودًا دبلوماسية مشتركة لمنح المنظمة صفة مراقب لدى الأمم المتحدة.
وجاء القرار خلال الاجتماع الثالث عشر لمجلس وزراء خارجية منظمة الدول التركية، الذي بحث تعزيز التعاون الأمني بين الدول الأعضاء وتنسيق مواقفها إزاء القضايا الإقليمية والدولية. وقال وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف إن رئاسة بلاده للمنظمة شهدت اعتماد قرارات مهمة في مجالي الأمن والدفاع.
خارطة طريق للإنتاج الدفاعي المشترك
أوضح بايراموف أن خارطة الطريق لعام 2027 تتضمن التعاون في الإنتاج المشترك للصناعات الدفاعية والتعاون التكنولوجي، بما ينقل التعاون بين الدول الأعضاء في مجالي الدفاع والأمن إلى مرحلة جديدة.
وأشار الوزير إلى عقد اجتماع لأمناء مجالس الأمن في الدول الأعضاء بالمنظمة في العاصمة الأذربيجانية باكو، موضحًا أن العمل مستمر لتعزيز الحوار السياسي في المجال الأمني والتنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية.
تناول اجتماع أنقرة أيضًا سبل التحرك المشترك على الساحة الدولية، إلى جانب التعاون الأمني، مع بحث تطوير مواقف موحدة تجاه التطورات الإقليمية والدولية.
تحرك للحصول على صفة مراقب في الأمم المتحدة
وقال بايراموف إن المشاركين ناقشوا، خلال اجتماع عُقد في نيويورك، أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة من أجل حصول منظمة الدول التركية على صفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أن المنظمة بدأت كذلك نشر بياناتها المشتركة بوصفها وثائق رسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وذكر وزير الخارجية الأذربيجاني أن وزراء خارجية المنظمة عقدوا أربعة اجتماعات غير رسمية خلال عام 2026. كما أشار إلى اعتماد بيان مشترك بشأن التطورات في الشرق الأوسط خلال اجتماع عُقد في إسطنبول، تضمن رسالة تضامن مع تركيا وأذربيجان في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البلدين.
وأكد بايراموف أهمية تطوير موقف مشترك للدول الأعضاء في المنظمة تجاه التطورات الإقليمية والدولية.
توسيع التعاون الاقتصادي
وتطرق الوزير إلى رئاسة أذربيجان للمنظمة، التي تولتها بعد قمة غابالا عام 2025، موضحًا أن بلاده عملت خلال فترة رئاستها على توسيع الروابط الاقتصادية بين الدول الأعضاء.
وتشمل مجالات التعاون المستهدفة التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والتمويل والتنمية الرقمية والابتكار والتقنيات الجديدة. كما أشار إلى أن صيغة «منظمة الدول التركية+»، التي أُنشئت خلال قمة غابالا، تتيح تطوير شراكات جديدة مع دول ثالثة ومنظمات دولية.
واستهل بايراموف كلمته بتهنئة تركيا بمناسبة عيد الجمهورية في 29 أكتوبر، مهنئًا الشعب التركي والدولة التركية بهذه المناسبة. كما وجه الشكر إلى الدول الأعضاء والدول المراقبة التي دعمت الأعمال المنفذة خلال رئاسة أذربيجان، معربًا عن اعتقاده بأن التعاون سيستمر خلال رئاسة تركيا المقبلة للمنظمة، ومتمنيًا لأنقرة النجاح في المرحلة الجديدة.
المصدر: Türkiye Gazetesi




