عاجل | بعد 25 عامًا.. تركيا توقف 6 مشتبهين في جريمة «الجثة المحنطة» بمرسين

أوقفت السلطات التركية 6 مشتبهين على خلفية مقتل بهادين سيفر، الذي عُثر على جثمانه داخل ثلاجة أُحيطت بالطوب وأُغلقت بالخرسانة في باحة منزل بمدينة مرسين عام 2007، وذلك بعد إعادة فتح ملف القضية وتحديد هوية المتورطين المحتملين.
عملية متزامنة في 6 ولايات
نفذت فرق شعبة جرائم القتل، صباحًا عند نحو الساعة 07:00، عمليات متزامنة في 6 عناوين بولايات مرسين وباتمان وإزمير وأيدين ويوزغات وسيواس، بهدف توقيف المشتبه بهم وضبط الأدلة المرتبطة بالجريمة.
وشارك في العملية 18 فريقًا و56 عنصرًا، وأسفرت عن توقيف H.Ş. وH.Y. وA.İ. وB.Ş. وÖ.Ş. وA.E. واحتجازهم. كما عثرت الفرق، خلال تفتيش منزل B.Ş.، على 32 حبة مخدرة، وأُعلن أن إجراءات منفصلة ستُتخذ بحقه في قضية تتعلق بالمخدرات.
وأفادت السلطات بأن المشتبه بهم الذين أوقفوا خارج مرسين سيُنقلون إلى الولاية، فيما تواصل النيابة العامة في مرسين التحقيق في القضية. وتشير التقييمات إلى أن الجريمة ارتُكبت بدافع مرتبط بما يوصف بـ«الشرف».
فئران قادت إلى اكتشاف الجثمان
ظهرت تفاصيل الجريمة في 1 أغسطس 2007، عند الساعة 18:00 تقريبًا، داخل منزل يقع في شارع 4537 بحي باهتشه التابع لقضاء أكدنيز في مرسين. فقد لاحظ المستأجر حركة فئران متكررة داخل بناء خرساني في باحة المنزل، ما أثار شكوكه ودفعه إلى تكسير الخرسانة باستخدام مطرقة ثقيلة.
ومع انبعاث روائح كريهة من الجزء الذي جرى تكسيره، أبلغ المستأجر الشرطة. وبعد وصول الفرق الأمنية، تدخلت فرق الدفاع المدني وكسرت البناء الخرساني للوصول إلى الثلاجة، حيث عُثر على جثمان رجل في حالة تحنط.
فإن تغطية الثلاجة بالإسمنت السائل تسببت في اكتساب الجثمان مظهرًا شبيهًا بالمومياء، وهو ما أدى إلى انتشار تسمية «جريمة الجثمان المومياء» بين السكان ووسائل الإعلام.
اختفاء منذ عام 2002
أظهرت الفحوص ونتائج التشريح أن الجثمان يعود إلى بهادين سيفر، المولود عام 1958، وأن وفاته نجمت عن قطع أوعية دموية كبيرة نتيجة إصابة بأداة حادة، إلى جانب كسر في عظام الرأس.
وقدّر المحققون في ذلك الوقت أن الجثمان بقي مخفيًا نحو 5 سنوات، وربطوا بينه وبين اختفاء سيفر منذ عام 2002، إذ لم يكن قد عُثر عليه أو عُرفت أخباره منذ ذلك الحين.
وظلت القضية، التي عُرفت علنًا باسم «جريمة الجثمان المومياء»، ضمن ملفات جرائم القتل مجهولة الفاعل لسنوات طويلة. ومع تحديد 6 مشتبهين وتوقيفهم، دخل التحقيق مرحلة جديدة، بعد سنوات من العثور على الجثمان وإعادة فتح الملف.
المصدر: Türkiye Gazetesi




