جراء كانغال تجذب طلابًا أجانب في سيواس التركية.. والكلاب البالغة تثير حذرهم

أبدى طلاب أجانب يشاركون في برنامج «إيراسموس» إعجابهم بجراء كلاب كانغال خلال زيارتهم إلى ولاية سيواس التركية، فيما اقتربوا بحذر من الكلاب البالغة بسبب ضخامة حجمها وهيبتها.
وجاءت الزيارة ضمن سلسلة جولات للطلاب في سيواس، إذ أرادوا مشاهدة كلاب كانغال المعروفة عالميًا بشجاعتها ووفائها وغريزة الحراسة لديها، وبكونها من أفضل الكلاب المستخدمة لحماية القطعان.
واستقبلهم حسين يلدز، المربي المتخصص في تربية كلاب كانغال، حيث أتاح لهم الاقتراب من جراء وُلدت قبل 12 يومًا وفحصها عن قرب، بينما تعاملوا بحذر مع الكلاب الكبيرة.
وقال الطلاب، الذين أوضحوا أنهم لم يشاهدوا كلاب كانغال عن قرب من قبل، إن الجراء لطيفة، في حين بدت الكلاب البالغة مخيفة بسبب مظهرها الضخم. ووثقت عدسات الكاميرات إعجابهم بالكلاب خلال الزيارة.
كلاب كانغال سفيرة لسيواس
وقال حسين يلدز إن كلاب كانغال تؤدي دور سفير سياحي لسيواس، مشيرًا إلى أنها تمثل تركيا في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأقصى. وأضاف أن نحو 28 ألف زائر قصدوا المكان خلال الفترة الممتدة من العام الماضي إلى العام الحالي.
وأضاف يلدز: «أشعر بالفخر بكلاب كانغال لأنها تخدم القطاع الدولي وتؤدي دور سفير سياحي. لقد بدأ الناس يكنّون لها حبًا كبيرًا، وهذا الحب مهم جدًا بالنسبة إليها».
أوضح المربي أن مقارنة الزوار بين الجرو الذي يتراوح عمره بين 15 و20 يومًا والكلب الذي يبلغ عامًا واحدًا أظهرت الفارق اللافت في مظهر الحيوان مع نموه.
وقال إن الجرو الصغير الذي يحمله أحد الطلاب يبدو لطيفًا وبريئًا، لكنه يصبح عند بلوغه أكثر حماية وارتباطًا بصاحبه، مع احتفاظه ببراءته في تعامله معه. وأعرب يلدز عن أمله في أن ينقل الطلاب إلى بلدانهم اسم سيواس وتراثها العريق، وأن يواصلوا التعريف بها بوصفهم سفراء سياحيين لها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




