أخبار العالم

حفلة هالوين في حلب تقسم السوريين بين «عيد الشيطان» والحياة الحرة

تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة قيل إنها التُقطت داخل ملهى ليلي في مدينة حلب السورية، وتُظهر حفلة بمناسبة عيد الهالوين، في مشهد أعاد النقاش حول التحولات الاجتماعية التي تشهدها سوريا بعد انتهاء عهد بشار الأسد.

وتظهر في المقاطع نساء ورجال يرتدون أزياء تنكرية ويضعون مساحيق تجميل تحاكي الوحوش، فيما يتحدثون على وقع موسيقى صاخبة وعروض ضوئية. كما ظهر بعض الأزواج وهم يرقصون داخل المكان.

انقسام على منصات التواصل

وأثارت هذه المشاهد انقسامًا بين المستخدمين السوريين؛ إذ انتقدها بعضهم قائلين: «إنهم يحتفلون بعيد الشيطان»، فيما رأى آخرون فيها تعبيرًا عن الحياة الحرة في «سوريا الجديدة».

فإن عيد الهالوين، الذي تعود جذوره إلى مهرجان «سامهاين» الوثني لدى الكِلت، تحوّل في العصر الحديث إلى مناسبة عالمية ترتبط بالثقافة الشعبية وقطاع الترفيه، ويُحتفل به في 31 أكتوبر من كل عام.

مظاهر الهالوين في دول عربية

ولم تعد مظاهر الهالوين مقتصرة على الدول الغربية، بل ازدادت خلال السنوات الأخيرة في بلدان ذات غالبية مسلمة، خصوصًا عبر الحفلات التنكرية وزينة القرع.

ففي السعودية، استضاف «موسم الرياض»، المقام ضمن توجه حكومي لتعزيز السياحة والترفيه، فعاليات حملت اسم «عطلة نهاية أسبوع الرعب»، وشارك فيها أشخاص يرتدون أزياء تنكرية في شوارع العاصمة.

وفي الإمارات العربية المتحدة، تتركز الاحتفالات على حملات تجارية واسعة تنظمها مراكز التسوق والمتنزهات الترفيهية والمناطق التي تضم جاليات دولية كبيرة، ولا سيما في دبي.

أما في الأردن، فتظل فعاليات الهالوين غالبًا محدودة في مناسبات مستقلة تنظمها أماكن الترفيه والفنادق والمؤسسات التعليمية الخاصة، وخصوصًا داخل المدن الكبرى.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى