أوبن إيه آي وأنثروبيك تستعدان لـ«غرف حرب» تراقب التضليل قبل الانتخابات الأميركية

تستعد شركتا أوبن إيه آي وأنثروبيك لإنشاء مراكز عمليات خاصة لمراقبة محاولات التضليل وسوء استخدام منصاتهما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، على أن ترصد هذه المراكز الانتهاكات المحتملة لحظة بلحظة وتتيح التدخل السريع عند الضرورة.
وبحسب تقرير نقلته «سي إن بي سي-إي» عن منصة «سيمافور»، ستفعّل الشركتان فرق مراقبة مخصصة خلال موسم الانتخابات لدعم الوصول إلى المعلومات الصحيحة، ورصد المشكلات المحتملة والتعامل معها بسرعة. وتُعرف هذه المراكز باسم «غرف الحرب»، في إشارة إلى طبيعة عملها التشغيلية المكثفة.
فريق أنثروبيك جاهز للتدخل
قال متحدث باسم أنثروبيك لمنصة «سيمافور» إن فرق الشركة تعمل على مدار العام لتعزيز أمن الانتخابات وتطبيق سياسات المنصة. وأضاف أن فريق عمليات خاصًا بات جاهزًا لمراقبة إساءة الاستخدام قبل الانتخابات والتدخل سريعًا في حال وقوع حوادث محتملة.
وتعتزم أوبن إيه آي بدورها إنشاء مركز مراقبة مماثل خلال فترة الانتخابات، لدعم تقديم معلومات دقيقة ومتابعة محاولات نشر المعلومات المضللة.
مخاطر جديدة مع انتشار الذكاء الاصطناعي
يعود استخدام شركات التكنولوجيا مراكزَ مراقبة خاصة خلال فترات الانتخابات إلى عام 2018، عندما لجأت «ميتا» إلى هذا الأسلوب للمرة الأولى وسط مخاوف من انتشار معلومات مضللة مرتبطة بالانتخابات.
لكن اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي غيّر طبيعة المخاطر التي تواجه أمن الانتخابات. فمقاطع الفيديو المزيفة شديدة الواقعية، المعروفة باسم «ديب فيك»، إلى جانب الإجابات الخاطئة التي قد تقدمها أنظمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، جعلت مكافحة المعلومات المضللة أكثر تعقيدًا.
وفي الأسبوع الماضي، لم يقدم «وضع الذكاء الاصطناعي» من «جوجل» إجابة عن سؤال يتعلق بالفائز في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020. وقالت «جوجل» إنها تعمل على معالجة المشكلة.
قالت كاتي هارباث، المديرة السابقة لسياسات القطاع العام في «ميتا»، إن مراكز العمليات الخاصة تُنشأ للتعامل مع مشكلات يصعب التنبؤ بها مسبقًا.
وأوضحت هارباث أن أهمية هذه المراكز تكمن في قدرتها على تقييم التطورات غير المتوقعة بسرعة، وتحديد أولوياتها، ثم تفعيل إجراءات التدخل المحددة سلفًا.
المصدر: Sözcü




