هجمات سيبرانية على تطبيقات الطوارئ في روسيا وأوكرانيا ترسل تحذيرات نووية زائفة وتطلب مؤنًا لثلاثة أسابيع

تعرضت تطبيقات الطوارئ في روسيا وأوكرانيا لهجمات سيبرانية خلال ساعات الليل، ما أدى إلى إرسال رسائل مزيفة إلى السكان تحذر من إطلاق صواريخ نووية وهجمات كيميائية، وتطلب من الروس تخزين مؤن غذائية تكفي ثلاثة أسابيع، وفق ما أكدته سلطات البلدين ونقلته وكالة رويترز.
وفي أوكرانيا، أُرسلت مساء الأحد، قرابة الساعة 23:00، إشعارات مزيفة إلى هواتف سكان العاصمة كييف ومناطق أخرى. وزعمت الرسائل أن روسيا أطلقت صاروخ «أوريشنيك» القادر على حمل رؤوس نووية، وأن إنذارًا نوويًا أُعلن في البلاد، فيما تضمنت تحذيرات إضافية من هجمات كيميائية واشتباكات في الشوارع ببعض المناطق.
وسارعت القوات الجوية الأوكرانية إلى نفي تلك التحذيرات، مؤكدة عدم وجود خطر إشعاعي، ودعت السكان إلى الهدوء ومتابعة التحديثات عبر قناتها.
رسائل روسية تطلب الاحتماء وتخزين الطعام
وبعد الهجوم الذي استهدف التطبيق الأوكراني، أعلنت وزارة حالات الطوارئ الروسية تعرض تطبيقها على الهواتف لهجوم سيبراني أيضًا. وتلقى مواطنون روس رسائل مزيفة تزعم إطلاق رؤوس حربية نووية على جميع مناطق البلاد.
وطلبت الرسائل من السكان النزول إلى الأقبية والاحتماء فيها، إضافة إلى تخزين مؤن غذائية تكفي ثلاثة أسابيع. وأكدت وزارة حالات الطوارئ الروسية أن التحذيرات مزيفة، ودعت المواطنين إلى الاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن المصادر الرسمية.
تزامنت هذه الهجمات مع اتهامات بعمليات إلكترونية وأعمال تخريب مرتبطة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا.
اتهام أوكراني بمحاولة تفخيخ نظارات مسيّرات
وقالت روسيا، عقب الهجمات السيبرانية، إن الاستخبارات الأوكرانية حاولت إرسال نظارات مخصصة للتحكم في طائرات مسيّرة من طراز «إف بي في» إلى جنود روس عبر منظمات إغاثية.
ووفق الرواية الروسية، كانت النظارات تحتوي على متفجرات مخفية، وكان الهدف تفجيرها عند فتحها وقتل مشغلي الطائرات المسيّرة. وقالت السلطات الروسية إنها منعت وصول النظارات المفخخة إلى العسكريين، وفتحت تحقيقًا في الواقعة.
وأعادت هذه المحاولة إلى الأذهان الهجمات التفجيرية التي استهدفت أجهزة النداء التي كان يستخدمها عناصر من «حزب الله» في سبتمبر 2024، ونُسب تنفيذها إلى إسرائيل.
المصدر: Türkiye Gazetesi




