بعد 60 عامًا من غياب دليل التكاثر.. يرقات خنفساء زيتية نادرة تظهر في ويلز

عثر متخصصو حماية الطبيعة على يرقات الخنفساء الزيتية قصيرة العنق (Meloe brevicollis) في أراضي كاسل مارتن بمنطقة بيمبروكشاير في ويلز، في اكتشاف يشير إلى استمرار تكاثر هذا النوع النادر في المنطقة بعد 60 عامًا من غياب أدلة واضحة على ذلك.
دليل على استمرار دورة الحياة
أُعيد تسجيل وجود النوع في المنطقة عام 2020، لكن عمليات البحث التي أُجريت في عامي 2022 و2025 لم تعثر سوى على أفراد بالغة نافقة. أما العثور على اليرقات في عام 2026، فشكّل دليلًا مهمًا على استمرار تكاثر الخنافس في موطنها الطبيعي.
ويُنظر إلى إعادة رصد هذه الكائنات بوصفها تطورًا مهمًا للحياة البرية في المنطقة، في ظل تراجع أعداد النوع بشدة بسبب فقدان موائله الطبيعية. وتتواصل أعمال المتابعة والحماية للحفاظ عليه.
سائل دفاعي قد يسبب بثورًا جلدية
تتمتع الخنافس الزيتية بآلية دفاع لافتة؛ فعندما تتعرض للتهديد، تطلق من مفاصل أرجلها سائلًا مائلًا إلى الاصفرار. وتُعرف هذه العملية باسم «النزف الانعكاسي»، إذ يخرج سائل جسم الحشرة عبر مناطق المفاصل.
ويحتوي هذا الإفراز على مادة الكانتاريدين، التي يمكن أن تسبب تهيج الجلد وظهور بثور مملوءة بالسوائل عند ملامستها للإنسان.، يُنصح بعدم لمس هذه الخنافس باليدين العاريتين.
رحلة اليرقة إلى مرحلة البلوغ
تتسم دورة حياة الخنفساء بتفصيل لافت؛ إذ تنتظر اليرقات فوق الأزهار حتى تتعلق بالنحل، ثم تنتقل معه إلى أعشاشه. وهناك تواصل نموها مستفيدة من حبوب اللقاح التي يخزنها النحل.
ووفقًا للخبراء، لا تصل إلى مرحلة البلوغ سوى يرقة واحدة تقريبًا من كل 10 آلاف يرقة. ومع تراجع الموائل الطبيعية، تتواصل الجهود الرامية إلى حماية هذا النوع.
المصدر: Sözcü




