إنتاج ألف محرك نفاث من سلسلة KTJ أبقى 200 مليون دولار داخل تركيا.. ما الصواريخ التي تعتمد عليها؟

بلغت شركة كاله لمحركات الطائرات النفاثة إنتاج المحرك رقم 1000 من سلسلة KTJ، ضمن أعمال تطوير المحركات الوطنية التي تنسقها رئاسة الصناعات الدفاعية التركية. وقال رئيس الرئاسة، هالوك غورغون، إن التصنيع المحلي لهذه المحركات أبقى ما لا يقل عن 200 مليون دولار داخل تركيا، فيما تُستخدم لتشغيل صواريخ SOM وATMACA وÇAKIR وKARA ATMACA.
واحتُفل ببلوغ هذا الرقم خلال مراسم أُقيمت في مقر رئاسة الصناعات الدفاعية، بحضور غورغون، الذي قال إن الانتقال من تطوير المحرك الأول إلى إنتاج المحرك الألف يعكس تراكم الخبرة الهندسية والصناعية في تركيا.
وقال غورغون خلال المراسم: «نشعر اليوم بالفخر لتسليم المحرك الألف لشركة كاله لمحركات الطائرات النفاثة. إن تطوير المحرك الأول إنجاز هندسي كبير، لكن إنتاجه وتسليمه ألف مرة بالجودة نفسها يُعد بحد ذاته إنجازاً صناعياً».
أشار غورغون إلى أن التحول في قطاع الصناعات الدفاعية بدأ بقرارات اتُخذت عام 2004، ركزت على التطوير والإنتاج المحليين، موضحاً أن نسبة المحتوى المحلي في الصناعات الدفاعية ارتفعت من نحو 20% إلى 83%.
200 مليون دولار بقيت داخل تركيا
وأوضح رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية أن إنتاج المحركات محلياً مكّن تركيا من إبقاء ما لا يقل عن 200 مليون دولار داخل البلاد. وقال: «بفضل هذه المحركات الألف، ضمنا بقاء موارد لا تقل قيمتها عن 200 مليون دولار في بلدنا. نحن في مرحلة تتزايد فيها عمليات الإنتاج المتسلسل، ولذلك سيرتفع هذا الرقم كثيراً».
وأضاف أن زيادة الطاقة الإنتاجية تدعم الخبرات المتراكمة لدى المهندسين الأتراك وقدرات الموردين المحليين، كما تسرّع الاستثمارات الجديدة في هذا المجال.
المحركات التي تعتمد عليها الصواريخ التركية
بدأت شركة كاله لمحركات الطائرات النفاثة تطوير محركاتها النفاثة المحلية عام 2013، وتنتج حالياً ثلاثة نماذج ضمن الإنتاج المتسلسل، تُستخدم لتشغيل أنظمة صاروخية تركية.
KTJ-3200: يُستخدم في صاروخ SOM الجوال وصاروخ ATMACA المضاد للسفن، بعدما اجتاز التأهيل عام 2021 ودخل مرحلة الإنتاج المتسلسل.
KTJ-1750: يُستخدم لتشغيل صاروخ ÇAKIR الجوال.
KTJ-3700: يُستخدم في صاروخ KARA ATMACA الجوال.
وبفضل محرك KTJ-3200، دخل صاروخ SOM ضمن مخزون القوات الجوية التركية، كما دخل صاروخ ATMACA ضمن مخزون القوات البحرية التركية. وتستهدف الخطط إدخال محركي KTJ-1750 وKTJ-3700 إلى مخزون القوات المسلحة التركية بالتزامن مع الصاروخين اللذين يشغلانهما.
أول تصدير تركي لمحرك نفاث
لم يقتصر استخدام محركات KTJ على المنظومات المحلية؛ إذ صُدّر محرك KTJ-3200 إلى البرازيل عام 2025، في أول عملية تصدير لمحرك نفاث في تاريخ تركيا.
ويرى غورغون أن بلوغ الإنتاج هذا المستوى أصبح ممكناً بفضل التعاون بين المؤسسات والشركات، بمشاركة رئاسة الصناعات الدفاعية، وشركة كاله لمحركات الطائرات النفاثة، وشركة روكيتسان، ومعهد TÜBİTAK SAGE، والموردين المحليين، والقوات المسلحة التركية.
وقال إن نمو الإنتاج يطوّر منظومة الصناعات المرتبطة بالمحركات بأكملها، ويعزز قدرتها على المنافسة دولياً. ويتمثل الهدف المقبل في تطوير محركات جديدة وزيادة القدرة على الإنتاج المتسلسل، مع الاستفادة من مساهمات المهندسين الشباب لدفع تقنيات المحركات الوطنية إلى مراحل أكثر تقدماً.
المصدر: shiftdelete




