السجن عشر سنوات لأب سوري أساء معاملة أبنائه في فيينا

قضت محكمة فيينا الإقليمية، مساء الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بسجن أب سوري يبلغ 42 عاماً لمدة عشر سنوات، لإدانته بممارسة العنف المستمر بحق أبنائه الثلاثة، وفقاً لصحيفة سالزبورغر ناخريشتن نقلاً عن وكالة الأنباء النمساوية APA.
تفاصيل الحادثة
تعود وقائع الاعتداء إلى يوليو/تموز الماضي، عندما أبلغ الجيران الشرطة بعدما سمعوا صرخات طفل متواصلة داخل شقة الأسرة.
أساليب الاعتداء
وفقا للنيابة، استخدم الأب حزاماً جلدياً وسلك شحن وعلاقة ملابس بلاستيكية للاعتداء على ابنه البالغ 12 عاماً، عقاباً له على ركوب الدراجة رغم منعه من ذلك، حيث تعرض الطفل لأكثر من مئة ضربة، مما تسبب بإصابات جسدية خطيرة.
تاريخ العنف
كشفت التحقيقات عن اعتداءات متكررة منذ عام 2020 على الأبناء الذين تتراوح أعمارهم حالياً بين 12 و15 و17 عاماً.

العقوبات المقررة
حكمت المحكمة أيضاً بسجن الأم، البالغة 40 عاماً، لمدة سنة مع وقف التنفيذ، لعدم تدخلها لحماية الطفل في الواقعة الأخيرة. وبهذا يكون الحكم غير نهائي.
المصدر: عكس السير




