8 أصوات معارضة تضع مرشح تركيا في ذيل أول استطلاع أممي له.. والنتيجة لا تحسم السباق

أظهرت نتائج الجولة الثامنة من استطلاع توجهات أعضاء مجلس الأمن بشأن المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن مرشح تركيا فريدون سينيرلي أوغلو حلّ في المرتبة الأخيرة بين خمسة مرشحين كُشفت نتائجهم، بعدما حصل على 3 أصوات مؤيدة و8 أصوات معارضة و4 أصوات من دون إبداء رأي.
وأُجريت الجولة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني بمشاركة أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، فيما شاركت منصة «باس بلو» النتائج. وكانت تركيا قد رشحت سينيرلي أوغلو، الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، رسميًا في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، أي قبل أربعة أيام من الجولة التي شهدت تقييم ترشحه للمرة الأولى.
ولا تمثل هذه الجولة تصويتًا نهائيًا لاختيار الأمين العام للأمم المتحدة، لذلك لا تحسم نتيجة المرشح التركي أو فرصه في مواصلة المنافسة.
غرينسبان في الصدارة
وفق النتائج المسربة للجولة الثامنة، تصدرت مرشحة كوستاريكا ريبيكا غرينسبان القائمة بحصولها على 12 صوتًا مؤيدًا، مقابل 3 أصوات معارضة.
وكانت غرينسبان قد حصلت في الجولة السابقة على 11 صوتًا مؤيدًا و4 أصوات معارضة، لترفع بذلك عدد الأصوات المؤيدة لها في الجولة الثامنة وتقلص عدد المعارضين.
وجاء رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومرشح الأرجنتين، رافائيل غروسي، في المرتبة الثانية بـ9 أصوات مؤيدة و4 معارضة وصوتين من دون إبداء رأي.
وحلت مرشحة غويانا كارولين رودريغز-بيركيت ثالثة، بعد حصولها على 8 أصوات مؤيدة و5 معارضة وصوتين من دون إبداء رأي، بينما نالت مرشحة الإمارات العربية المتحدة لانا نسيبة 7 أصوات مؤيدة و6 معارضة وصوتين من دون إبداء رأي.
جاء سينيرلي أوغلو في المركز الخامس والأخير بين المرشحين الذين كُشفت نتائجهم، بعدما حصل على 3 أصوات مؤيدة فقط، مقابل 8 أصوات معارضة و4 أصوات من دون إبداء رأي.
لماذا لا تحسم الجولة النتيجة؟
تُجرى استطلاعات التوجهات داخل مجلس الأمن لقياس مستوى الدعم الذي يحظى به كل مرشح. ويصوّت الأعضاء الخمسة الدائمون والعشرة غير الدائمين بشكل منفصل على كل مرشح، باستخدام خيارات التأييد أو المعارضة أو عدم إبداء الرأي.
لكن أوراق الاقتراع في الجولة الثامنة لم تميز بين أصوات الأعضاء الدائمين وغير الدائمين، ولذلك لا يمكن معرفة أي مرشح تلقى أصواتًا معارضة من الأعضاء الدائمين استنادًا إلى النتائج المنشورة وحدها.
وبموجب المادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة، يُعيّن الأمين العام من قبل الجمعية العامة بناءً على توصية مجلس الأمن. ويتطلب قرار التوصية الحصول على 9 أصوات مؤيدة على الأقل، إلى جانب عدم استخدام أي من الأعضاء الدائمين الخمسة حق النقض.
وبذلك، فإن تصدر غرينسبان الجولة الثامنة بـ12 صوتًا لا يعني حسم توليها منصب الأمين العام، كما يحتفظ سينيرلي أوغلو بإمكانية مواصلة السعي للحصول على دعم في المراحل اللاحقة.
ومن المقرر أن يعقد الدبلوماسي التركي اجتماعًا للحوار مع أعضاء الجمعية العامة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، على أن يلتقي أعضاء مجلس الأمن في اجتماع مماثل في 9 نوفمبر/تشرين الثاني.
المصدر: Türkiye Gazetesi




