عودة مفاجئة لطائرة تركية قبل هبوطها في دمشق ما قصتها؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
14 فبراير 2025 - 21:40آخر تحديث: 15 فبراير 2025 - 13:01بقلم: gine

عودة مفاجئة لطائرة تركية قبل هبوطها في دمشق ما قصتها؟

في تطور لافت، عادت طائرة من طراز A330 تابعة للخطوط الجوية التركية، كانت تقوم برحلتها من إسطنبول إلى دمشق، إلى مطار إسطنبول الدولي. ووفقًا لمدير العلاقات العامة في هيئة الطيران المدني السورية، علاء صلال، فإن الطائرة التي تحمل رقم الرحلة TK846 تلقت تقريرًا أثناء وجودها في المجال الجوي اللبناني يفيد بوجود ظروف جوية سيئة في مطار دمشق.

وقع هذا الحادث في 12 فبراير، حيث كانت العواصف والأمطار الغزيرة تؤثر سلبًا على الرؤية، مما جعل الاقتراب البصري للطائرة أمرًا صعبًا. نتيجة لذلك، قرر الطيارون العودة إلى إسطنبول لضمان سلامة الركاب. هبطت الطائرة بسلام في مطار إسطنبول بعد حوالي ساعة ونصف من الإقلاع، وتم إلغاء الرحلة.

عودة مفاجئة لطائرة تركية قبل هبوطها في دمشق

عودة الرحلات إلى دمشق

تجدر الإشارة إلى أن الخطوط الجوية التركية كانت قد استأنفت رحلاتها إلى دمشق في 23 يناير 2025، بعد انقطاع دام 13 عامًا بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا. أقلعت أول رحلة مباشرة من إسطنبول إلى دمشق باستخدام طائرة ذات هيكل عريض، وحملت على متنها 349 راكبًا، بينهم رئيس شركة الخطوط الجوية التركية بلال إكشي ومسؤولون أتراك.

هذا الاستئناف للرحلات الجوية بين البلدين يُعد خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية، وتسهيل حركة المسافرين بين تركيا وسوريا. وقد أعرب معاون وزير الخارجية والمغتربين السوري، أحمد دخان، عن شكره للشعب والحكومة التركية على هذه الخطوة، معتبرًا إياها بداية لعودة العلاقات الثنائية.

مع ذلك، تُظهر حادثة العودة الأخيرة للطائرة إلى إسطنبول التحديات المستمرة التي تواجه الرحلات الجوية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالظروف الجوية وتأثيرها على سلامة الطيران.

شارك:

أحدث المقالات

من اختبارات شهرية إلى حواسيب.. 11 طالبًا في غوميتش التركية يلتحقون بمدارس العلوم عاجل | واصل التدريس إلكترونياً خلال الجائحة.. محكمة التمييز التركية تثبت 189 يوماً لأكاديمي عاجل | محكمة التمييز التركية تفتح باب اقتسام الممتلكات بعد الطلاق رغم عبارة «لا أموال قابلة للقسمة» عاجل | تركيا تتيح تمويلًا يصل إلى 80% من استثمارات الزراعة والغذاء.. 10 ملايين دولار للمشروع الواحد