قال رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كيليتشدار أوغلو، إن حزبه أُدخل في «عملية قذرة» لم يشهد مثلها في تاريخه، مشددًا على ضرورة ألا يرتبط اسم الحزب بادعاءات الفساد، وذلك خلال حديثه إلى الصحفيين في ختام معسكر نواب الحزب بمدينة بولو أبانت.
وأوضح كيليتشدار أوغلو أن جدول أعمال المعسكر تركز على الأخلاقيات السياسية والاقتصاد، مشيرًا إلى أن حديثه عن «المرفأ الآمن» و«القواعد الأخلاقية» جاء في ظل النقاشات التي يشهدها الحزب خلال الفترة الأخيرة.
دعوة إلى محاسبة المتورطين
وقال رئيس الحزب: «كل من ارتكب فسادًا يجب أن يدفع الثمن». وأضاف أن دعوته إلى «تنقية السياسة من الشوائب» لا تستهدف حزبًا واحدًا، بل تشمل جميع الأحزاب.
وتابع موضحًا سبب استخدامه تعبير «المرفأ الآمن»: «أقصد بذلك أن الحزب أُدخل في عملية قذرة لم يشهد مثلها في تاريخه». وشدد على أن حزب الشعب الجمهوري لا ينبغي أن يُعرف من خلال ادعاءات الفساد.
رد كيليتشدار أوغلو على سؤال بشأن احتمال ترشحه في المؤتمر العام الاعتيادي المقبل، بالقول إن الوقت «ما زال مبكرًا جدًا» للحديث عن هذا الأمر.
موقفه من منصور يافاش والانتخابات المبكرة
وفي تعليقه على استقالة منصور يافاش، قال كيليتشدار أوغلو إنه كان يتمنى مشاركة يافاش في فعالية الذكرى الـ103 للحزب، لكنه لم يحضر، معتبرًا أن ذلك «خيار شخصي».
وأضاف: «كما أننا لم نجبر أحدًا على الانضمام إلى الحزب، لم نطرد أحدًا منه بالإكراه. يجب احترام اختياره؛ ويبدو أنه أجرى تقييمه الخاص ورسم طريقه».
وعن احتمال إجراء انتخابات مبكرة في تركيا، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري إن الحزب سينظر أولًا في المبررات التي ستُطرح، مضيفًا: «سنرى على أي أساس تأتي، ولماذا تأتي».
المصدر: Türkiye Gazetesi