لماذا غطّت لوس أنجلوس خزانًا لمياه الشرب بملايين الكرات السوداء؟ السبب ليس حجب الشمس وحده

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
28 سبتمبر 2026 - 18:18آخر تحديث: 28 سبتمبر 2026 - 18:18بقلم: liya

غطّت لوس أنجلوس خزانًا يُستخدم ضمن منظومة مياه الشرب بملايين الكرات البلاستيكية السوداء، بهدف تقليل تعرض المياه لأشعة الشمس والحد من فقدانها بالتبخر، بما يساعد على الحفاظ على جودتها.

ونُفّذ أحد أبرز تطبيقات هذه الطريقة في خزان لوس أنجلوس، إذ أُلقيت ملايين الكرات على سطح المياه لتشكّل حاجزًا ماديًا بين الماء وأشعة الشمس. وتُعرف هذه الكرات باسم «كرات التظليل» (Shade ball)، وصُممت باللون الأسود وبمواد تتيح لها البقاء طافية على سطح الخزان فترة طويلة.

تقليل تعرض المياه لأشعة الشمس

لا يرتبط استخدام الكرات بمظهر الخزان فحسب، بل يهدف إلى تقليل وصول ضوء الشمس إلى المياه المخزنة. فقد تتفاعل أشعة الشمس مع بعض مكونات المياه، ما قد يؤدي إلى عمليات كيميائية غير مرغوبة؛ لذلك تُغطّى الأسطح المائية بوصف ذلك إجراءً إضافيًا للمساعدة في الحفاظ على نوعية مياه الشرب.

كما تقلل الطبقة السوداء تماس سطح المياه مباشرة مع الهواء وأشعة الشمس، ما يحد من التبخر. وتبرز أهمية ذلك في الخزانات المفتوحة التي تُخزّن كميات كبيرة من المياه، إذ يمكن أن يؤدي التبخر إلى فقدان جزء من المياه.

غطاء يتحرك مع تغيّر مستوى المياه

عند تجمّع ملايين الكرات جنبًا إلى جنب، غطّت الجزء الأكبر من سطح الخزان المكشوف، فبدا من الخارج وكأنه تحوّل إلى مساحة سوداء بالكامل. غير أن الكرات لا تشكّل غطاءً ثابتًا؛ إذ تتحرك مع تغيّر مستوى المياه، ما يلغي الحاجة إلى إنشاء نظام تغطية صلب ومستقل.

استُخدمت هذه الطريقة منذ سنوات في خزانات المياه المفتوحة بهدف تقليل تعرضها للضوء والظروف البيئية المؤثرة في جودتها. وهكذا أصبحت الكرات البلاستيكية السوداء، رغم مظهرها غير المعتاد، جزءًا من نظام حماية المياه المخزنة في الخزان المفتوح.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

تراجع الطلب على لقاح كوفيد-19 يدفع بيونتيك لإغلاق 4 منشآت والتحول إلى علاج السرطان بعد إخفاقات متتالية لمسيّراتها.. سيول تستفسر عن شراء محرك تركي بلغ 45 ساعة تحليق مسيّرة روسية تضرب مبنى أكاديمية العلوم في كييف.. وموظفون يحاولون النجاة عبر النوافذ اضطراب مضيق هرمز يدفع ديزل بريطانيا إلى مستوى قياسي.. وملء الخزان يكلّف 110 جنيهات (تركيا)