حريق فحم يشتعل تحت سنتراليا منذ 64 عاماً.. كيف تحولت البلدة إلى شبه مهجورة؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
29 سبتمبر 2026 - 11:06آخر تحديث: 29 سبتمبر 2026 - 11:06بقلم: liya

لا يزال حريق اندلع عام 1962 داخل عروق الفحم أسفل بلدة سنتراليا الأميركية مشتعلاً، بعدما تعذرت السيطرة عليه بالكامل، متسبباً في تشققات بالأرض وخروج هواء ساخن وغازات خطرة، ما دفع معظم السكان إلى مغادرة المنطقة وإخلاء غالبية المنازل.

نيران امتدت داخل عروق الفحم

بدأ الحريق في عروق الفحم الموجودة أسفل سنتراليا، ثم امتدت النيران إلى رواسب الفحم تحت الأرض وانتشرت في مساحة واسعة. ومع مرور الوقت، واصلت تقدمها داخل طبقات مترابطة، بينما ظلت آثارها غير ظاهرة على السطح لفترات طويلة.

وأُجريت في فترات مختلفة محاولات لوقف الحريق والسيطرة عليه، لكن امتداده داخل عروق الفحم المتصلة جعل إخماده بالكامل أمراً بالغ الصعوبة. ورغم أن النيران لم تكن ظاهرة فوق الأرض، فإنها واصلت الاشتعال في باطن البلدة، لتشكل مشكلة سلامة مستمرة.

تشققات وغازات خطرة تحت البلدة

مع استمرار الحريق، ظهرت تشققات في أجزاء من سطح الأرض، وبدأ الهواء الساخن والغازات الخطرة بالخروج عبرها. كما تزايدت المخاوف بشأن استقرار الأرض بسبب الفراغات التي تشكلت تحتها وارتفاع درجات الحرارة في المناطق المتأثرة.

لم تعد المشكلة مقتصرة على حريق تحت الأرض، إذ بدأت آثاره تظهر في نقاط مختلفة من البلدة مع مرور السنوات، وأصبحت ظروف الإقامة أكثر خطورة على السكان والمباني.

إخلاء المنازل وتراجع عدد السكان

ومع اتساع المخاطر، جرى نزع ملكية معظم منازل سنتراليا بهدف نقل السكان إلى أماكن أخرى. وانخفض عدد سكان البلدة تدريجياً مع تنفيذ عمليات الإخلاء، ثم هُدمت نسبة كبيرة من المنازل بعد إخلائها.

وهكذا تحولت سنتراليا، التي كانت في السابق منطقة سكنية، إلى بلدة شبه مهجورة بسبب آثار الحريق الممتد تحتها. وبحلول عام 2026، يكون قد مر 64 عاماً على اندلاع النيران، التي أدت إلى فقدان البلدة معظم سكانها وعدداً كبيراً من مبانيها ونمطها العمراني السابق.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

بعد 550 إلى 600 ألف برميل في 2028.. تركيا تستهدف مليون برميل يوميًا من النفط والغاز ثقة الاقتصاد التركي ترتفع في سبتمبر.. وقطاع البناء يسير عكس الاتجاه توقع التضخم التركي عند 30% يغيّر حسابات زيادات الموظفين والمتقاعدين باعوا أرض «توكي» لأكثر من 20 شخصًا بوثائق مزورة.. وحوّلوا 95.5 مليون ليرة إلى تطبيقات العملات المشفرة