قررت محكمة الصلح الجزائي في أنقرة توقيف 36 مشتبهاً في التحقيق المتعلق بسقوط المروحية التي كانت تقل السياسي التركي محسن يازجي أوغلو ورفاقه، فيما أخضعت شخصين آخرين للرقابة القضائية، بعد إحالة 38 مشتبهاً إلى القضاء.
تحقيق بمشاركة الاستخبارات التركية
وأعلنت النيابة العامة في أنقرة أن التحقيق يُجرى بتنسيق معها، وبمشاركة جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MIT) وفرع مكافحة الجرائم المنظمة في مديرية أمن أنقرة.
وبحسب بيان النيابة، صدرت أوامر توقيف بحق أشخاص خلصت التحقيقات إلى اشتباه مشاركتهم، ضمن أنشطة منظمة فتح الله غولن الإرهابية المسلحة، في جريمة «القتل العمد مع سبق الإصرار»، إلى جانب ارتكاب جرائم مختلفة بهدف «منع ظهور الحقيقة المادية» في القضية.
نفذت الفرق الأمنية عمليات تفتيش وضبط في 45 عنواناً موزعة على 16 ولاية تركية، فيما تبيّن أن 10 من المشمولين بأوامر التوقيف كانوا يقبعون أصلاً في السجن.
إحالة 38 مشتبهاً إلى القضاء
وأُوقف 33 مشتبهاً في 25 سبتمبر/أيلول، قبل أن تُضاف إليهم لاحقاً خمسة أشخاص آخرين تبيّنت صلتهم بالجرائم نفسها، ليرتفع العدد الإجمالي للمشتبه بهم المشمولين بالإجراءات إلى 38.
وأفادت النيابة بإحالة المشتبه بهم الـ38 إلى القضاء وهم قيد الاحتجاز. وطُلب توقيف 36 منهم، فيما أُحيل اثنان لفرض تدابير الرقابة القضائية.
وقررت المحكمة توقيف المشتبه بهم الـ36 جميعاً، في حين أمرت بتطبيق الرقابة القضائية على الشخصين الآخرين. وأكدت النيابة العامة في أنقرة أن التحقيق لا يزال مستمراً بصورة متعددة الجوانب وبعناية.
المصدر: Türkiye Gazetesi