ترميم ضريح السلطان مليك في أرزينجان تمهيدًا لتحويل محيطه إلى متحف مفتوح

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
30 سبتمبر 2026 - 09:46آخر تحديث: 30 سبتمبر 2026 - 09:46بقلم: REYYAN

بدأت أعمال ترميم وتنظيم محيط ضريح السلطان مليك في قضاء كماه بولاية أرزينجان شرقي تركيا، بهدف الحفاظ على النسيج التاريخي للموقع وإعادة تنظيمه تمهيدًا لتحويله إلى متحف أثري مفتوح.

وأفادت بلدية كماه، في منشور لها، بأن الأعمال تُنفَّذ تحت شعار «من المنغوجكيين إلى العثمانيين، تُرمَّم ذاكرة كماه»، مشيرة إلى أن الهدف هو أن يكتسب الضريح ومحيطه طابع «متحف أركيوبارك» في الهواء الطلق بعد اكتمال المشروع.

ضريح من عصر إمارة المنغوجكيين

ويُعد ضريح السلطان مليك من أبرز المعالم التاريخية والثقافية في كماه، إذ شُيّد فوق منصة صخرية شمال غربي القضاء، ويُرجَّح أنه يعود إلى فترة إمارة المنغوجكيين.

كلّف السلطان السلجوقي ألب أرسلان السلطانَ مليكًا بالمشاركة في فتح الأناضول، وتمكن مليك بين عامي 1071 و1080 من بسط نفوذه على كماه وأرزينجان وديفريغي وشرقي قره حصار. واستمرت إمارة المنغوجكيين، التي تأسست في هذه المنطقة، حتى عام 1228.

ويتميز الضريح، الواقع على منصة صخرية شمال غربي كماه والمبني بجدران من الطوب، بمخطط مثمن الأضلاع. ويضم قسمه السفلي حجرة للدفن، يتوسطها عمود مثمن يحمل الجزء العلوي من المبنى.

خمسة قبور ومومياء منسوبة إلى السلطان مليك

ويحتفظ الضريح بسماته التاريخية، ومنها نمط رصف الطوب، وحليات السقف، وبنية القبر الأصلية. ويُعرف بين السكان أيضًا باسم «سلطان ملك».

وتشير المعلومات المتعلقة بالموقع إلى وجود مومياء يُقال إنها تعود إلى السلطان مليك، الذي عاش في عهد إمارة المنغوجكيين، إلى جانب خمسة قبور داخل الضريح. وتركز أعمال الترميم والتنظيم الجارية على صون معالم المبنى التاريخية وإعادة ترتيب المنطقة المحيطة به بما ينسجم مع هدف تحويلها إلى فضاء أثري مفتوح أمام الزوار.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

سعر ربع ليرة الذهب في تركيا بجميع أنواعها اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 نبات «الموز الكاذب» المقاوم للجفاف.. 60 نبتة تكفي عائلة لعام، فلماذا يواجه صعوبات في الانتشار؟ اليونان توسّع برنامج إعادة التوطين: 10 آلاف يورو من دون اشتراط العمل طائرة فلاي دبي تغيّر مسارها إلى السعودية بعد رمز اختطاف.. تقارير تتحدث عن شجار بين الطيارين