بعد 47 عاماً في المهنة.. صاحب طاحونة بغازي عنتاب يخشى أن تنتهي معه

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
3 أكتوبر 2026 - 10:52آخر تحديث: 3 أكتوبر 2026 - 10:52بقلم: REYYAN

يواصل مصطفى أياسلان، البالغ 54 عاماً، تشغيل طاحونة تقليدية في منطقة أوغوزيلي بولاية غازي عنتاب التركية منذ نحو 47 عاماً، لكنه يخشى اندثار المهنة بعده لعدم وجود من يواصل العمل فيها.

مهنة ورثها عن والده وجده

بدأ أياسلان تعلم طحن الحبوب إلى جانب والده عندما كان في السابعة من عمره، قبل أن يتولى إدارة الطاحونة التي ورثها والده عن جده. ويعود تاريخ الطاحونة إلى ستينيات القرن الماضي، ولا تزال تستخدم أساليب الطحن التقليدية.

ويستقبل أياسلان القمح الذي يجلبه سكان قرى أوغوزيلي، ثم يطحنه لإنتاج الدقيق العضوي ودقيق القمح والنخالة، كما يجهز منتجات أخرى لاستخدامها علفاً للحيوانات. ويجلب الزبائن عادةً أكياساً تزن 20 أو 50 أو 100 كيلوغرام، فيما يتقاضى ثلاثة ليرات تركية عن كل كيلوغرام يطحنه.

يحرص بعض الزبائن على نقل القمح من الحقول إلى منازلهم لغسله، قبل إحضاره إلى الطاحونة في أكياس لطحنه مقابل أجر يُحتسب حسب الوزن.

التكنولوجيا تهدد استمرار المهنة

وقال أياسلان إن المصانع والتطور التكنولوجي أوصلا أعمال المطاحن التقليدية إلى حافة التوقف، موضحاً أن العمل شاق ويتطلب جهداً بدنياً كبيراً، ما يدفع كثيرين إلى تفضيل المهن الأسهل.

وأضاف أن المهنة لن تنتقل بعده إلى ابنه أو إلى شخص آخر، مشيراً إلى أن الزبائن يأتون من قرى أوغوزيلي لجلب القمح وطحنه، وأن بعضهم يرضى عن النتيجة فيما لا يرضى آخرون. وأوضح أن بعض الأهالي ينقلون القمح من الحقول إلى منازلهم لغسله، ثم يحضرونه إلى الطاحونة، حيث يُطحن مقابل ثلاثة ليرات للكيلوغرام.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

بطاقتان صفراوان تغيّران حسابات تركيا قبل مواجهة إيطاليا ضخ 325 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية.. وكالة الطاقة الدولية تفتح الباب لمزيد من الإمدادات فانس يترأس اجتماعًا سريًا لفريق ترامب في كامب ديفيد لبحث خطوات جديدة بشأن إيران واليمن عاجل | صادرات تركيا تقفز إلى مستوى قياسي.. شيمشك يتوقع بقاء عجز الحساب الجاري عند 2.6% رغم ارتفاع الواردات