في دولة عربية.. اكتشاف مفاجئ تحت رمال الصحراء الكبرى.. أسماك قرش كانت تسبح هنا قبل ملايين السنين

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
3 أكتوبر 2026 - 20:13بقلم: REYYAN

كشفت دراسة أحفورية حديثة عن مفاجأة مثيرة تحت أرض الصحراء الكبرى في مصر، بعدما عثر علماء على أحافير لأسنان تعود إلى عدة أنواع من أسماك القرش عاشت في المنطقة قبل ملايين السنين، عندما كانت أجزاء واسعة من شمال أفريقيا مغطاة بالمياه.

وأُجريت الاكتشافات في هضبة أبو طرطور الواقعة غربي مصر، وهي منطقة غنية بطبقات الحجر الجيري والفوسفات. وتمكن فريق من الباحثين بقيادة عالم الحفريات في جامعة القاهرة طارق ياسين من تحديد أسنان تعود إلى سبعة أنواع مختلفة من أسماك القرش.

الصحراء الكبرى كانت مغطاة بالبحر

وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن صحيفة Sözcü التركية، فإن الاكتشاف يقدم دليلاً جديداً على التغير الكبير الذي شهدته المنطقة عبر التاريخ الجيولوجي.

فخلال العصر الطباشيري، الذي امتد تقريباً بين 145 و66 مليون سنة مضت، كانت درجات الحرارة العالمية أعلى من مستوياتها الحالية، ولم تكن هناك صفائح جليدية قطبية بالشكل المعروف اليوم، ما أدى إلى ارتفاع مستوى سطح البحر وغمر مساحات واسعة من الأراضي في شمال أفريقيا.

وفي تلك الفترة، كانت المنطقة التي أصبحت اليوم جزءاً من الصحراء الكبرى عبارة عن بيئة بحرية غنية بالكائنات الحية، وتوفر ظروفاً مناسبة لوجود أنواع مختلفة من الحيوانات البحرية، بينها أسماك القرش.

العلماء يعثرون على 14 سناً جديداً

بدأت الدراسات الميدانية بالتعرف على نوعين من أسماك القرش، لكن مواصلة عمليات البحث أدت إلى اكتشاف 14 سناً لم تكن مسجلة سابقاً في المنطقة، وتنتمي إلى خمسة أنواع إضافية.

وتتميز الأسنان المكتشفة بتنوع واضح في أشكالها وأحجامها، إذ عثر الباحثون على أسنان طويلة وضيقة، إلى جانب أسنان أعرض وأكثر انحناءً، وبعضها يحتوي على نتوءات صغيرة على الحواف.

هل عاشت جميع أنواع أسماك القرش في الوقت نفسه؟

رغم أهمية الاكتشاف، يشير الباحثون إلى أن الأدلة المتوفرة حالياً لا تسمح بالجزم بأن الأنواع السبعة من أسماك القرش عاشت في المنطقة خلال الفترة الزمنية نفسها.

ويرتبط ذلك بطبيعة الطبقات الفوسفاتية في المنطقة، والتي تمثل نطاقاً زمنياً محدوداً بسبب قلة الترسبات. ولذلك يحتاج العلماء إلى مزيد من الأدلة لتحديد العلاقة الزمنية الدقيقة بين الأنواع المختلفة.

ماذا تكشف أحافير القرش عن تاريخ الصحراء؟

تساعد هذه الأحافير العلماء على إعادة بناء البيئة القديمة التي كانت موجودة في المنطقة قبل عشرات الملايين من السنين. كما تشير النتائج إلى أن أجزاء من الصحراء الكبرى الحالية كانت في الماضي نظاماً بحرياً غنياً ومتنوعاً يضم شبكة غذائية متطورة.

ويؤكد هذا النوع من الاكتشافات أن شكل المناطق الجغرافية الحالية لا يعكس بالضرورة طبيعتها القديمة، فالمكان الذي تغطيه الرمال اليوم كان في عصور جيولوجية سابقة جزءاً من بيئة بحرية مختلفة تماماً.

وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن العثور على أسنان أسماك القرش في طبقات صخرية وسط الصحراء يوفر للباحثين معلومات مهمة عن الحياة البحرية التي كانت موجودة في شمال أفريقيا خلال العصر الطباشيري.

المصدر: تركيا عاجل | Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

وفاة مختار حي في أنقرة بعدما انهارت عليه قناة تصريف.. والسبب مجهول حكم تركي سابق يطالب النيابة بفحص حسابات 4 إعلاميين وعلاقاتهم بلجنة الحكام كوريا الشمالية تختبر صاروخًا متوسط المدى وتزعم أن تفاديه مستحيل بفضل الذكاء الاصطناعي تصعيد متبادل في اليمن خلال 24 ساعة.. الجيش يعلن 257 هجومًا والحوثيون يتحدثون عن 60 ضربة سعودية