أفادت تقارير إسرائيلية بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال جنود إضافيين وعناصر جوية إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، تحسبًا لاحتمال تصعيد إقليمي أو تجدد المواجهة مع إيران، في وقت يوجد فيه نحو 3 آلاف جندي أميركي في مناطق مختلفة داخل إسرائيل.
وذكرت صحيفة «والا» الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، أن القوات الأميركية الموجودة تؤدي مهام تتعلق بأنظمة الدفاع الجوي والطيران والدعم واللوجستيات، إلى جانب العمل في مقار عسكرية. وأوضحت أن بعض الوحدات شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تناوبًا روتينيًا بسبب انتهاء مدد خدمة أفراد فيها.
تعزيزات تتجاوز التناوب المعتاد
وبحسب التقرير، لا يقتصر التحرك المتوقع على عملية التناوب المعتادة، إذ يُنتظر أن ترسل واشنطن إلى إسرائيل قوات إضافية وعناصر جوية بهدف الاستعداد لاحتمال تصعيد سريع في المنطقة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة قررت إرسال عناصر عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط وحاملة طائرات ثالثة.
يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال تجدد القتال مع إيران أو ارتفاع مستوى التوتر الإقليمي خلال فترة قصيرة. وتشمل هذه الاستعدادات دراسة مواقع داخل إيران يمكن استهدافها في حال اندلاع مواجهة واسعة، إلى جانب استمرار التنسيق العسكري بين إسرائيل والقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» (CENTCOM).
إلغاء زيارة قائد الأركان إلى واشنطن
وأُعلن أيضًا أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ألغى زيارة كان يعتزم القيام بها إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بسبب الوضع الأمني في إسرائيل ووضع الجيش في حالة تأهب مرتفعة.
وكان من المقرر أن يلتقي زامير في واشنطن قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين. ولم يحدد التقرير موعدًا جديدًا للزيارة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك استعدادات لهجوم خارجي على إسرائيل، وإن مؤشرات تدل على ذلك، وذلك قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ولم يحدد نتنياهو الجهة التي قد يأتي منها الهجوم، فيما وصفت المعارضة تصريحاته بأنها «مناورة سياسية».
وعقب تصريحات نتنياهو، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير أفادت بزيادة مستوى الاستنفار الأمني في البلاد ورفع درجة تأهب الجيش.
المصدر: Sözcü