آيفون Duo القابل للطي يراهن على شاشة داخلية غير لامعة.. لكن الميزة تتوقف عند الخارج

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
5 أكتوبر 2026 - 15:16آخر تحديث: 5 أكتوبر 2026 - 15:16بقلم: REYYAN

أظهرت تجربة هاتف TCL P80 Ultra أن الشاشة غير اللامعة قد تكون من أكثر الإضافات فائدة للهواتف الذكية، رغم أن الجهاز نفسه لا يقدم أداءً استثنائيًا. وبعد استخدامه خلال الأسبوعين الماضيين، بدت شاشته OLED غير اللامعة سببًا كافيًا لزيادة الحماس تجاه هاتف آبل القابل للطي آيفون Duo، الذي سيستخدم طبقة غير لامعة على شاشته الداخلية الكبيرة.

أول شاشة OLED في سلسلة Nxtpaper

قدمت TCL شاشات Nxtpaper غير اللامعة إلى هواتفها للمرة الأولى مع هاتف Nxtpaper 40 في عام 2023، بعدما ظهرت التقنية على أجهزتها اللوحية منذ عام 2021. ولا تقتصر Nxtpaper على إضافة طبقة غير لامعة إلى الشاشة، إذ تمنح السطح ملمسًا قريبًا من الورق، إلى جانب أوضاع أحادية اللون منخفضة استهلاك الطاقة تحاكي، إلى حد معقول، شاشات الحبر الإلكتروني.

لكن هاتف P80 Ultra يختلف عن الإصدارات السابقة لأنه أول جهاز يجمع تقنية Nxtpaper مع لوحة OLED. والنتيجة شاشة تبدو أفضل من أي شاشة Nxtpaper سابقة، بفضل اللون الأسود الأعمق والتباين الأقوى والألوان الأكثر غنى، من دون التنازلات البصرية التي ظهرت في الطرز القديمة. كما أتاحت لوحة OLED أخيرًا خاصية العرض الدائم، التي أصبحت شائعة في هواتف أندرويد منذ سنوات، بينما كان غيابها عن هواتف TCL السابقة سببًا حاسمًا لدى كثيرين.

استُخدمت عدة هواتف من سلسلة Nxtpaper خلال الأعوام الماضية، لكن التنازلات المتعلقة بالمواصفات والشاشة لم تكن دائمًا مبررة. ولا يختفي هذا الجانب بالكامل في P80 Ultra؛ فالأداء يعاني من البطء والتقطّع، وعلى الرغم من أن الهاتف يضم كاميرا خلفية ثلاثية بمواصفات تبدو مقبولة على الورق، فإن جودة الصور لا تتجاوز المستوى المتوسط بوضوح.

الاختلاف هذه المرة أن الشاشة نفسها تبدو خالية تقريبًا من السلبيات. فهي ساطعة وجميلة بفضل OLED، وتقدم ألوانًا وتباينًا مناسبين للتصفح ومشاهدة المحتوى، فيما يجعل السطح غير اللامع استخدامها أكثر راحة للعين عند رفع السطوع أو في الغرف منخفضة الإضاءة، مع وميض وضوء أزرق أقل من معظم الشاشات الأخرى.

ويمنح الطلاء المضاد للانعكاس الهاتف أفضلية واضحة في الأماكن الساطعة. فقد بدت الشاشة جيدة حتى تحت الإضاءة القوية في جناح TCL بمعرض IFA، وهو اختبار ليس سهلًا لشاشة هاتف. كما أن زوايا الرؤية ممتازة، إذ تظل المحتويات واضحة حتى عند النظر إلى الهاتف من الجانب تقريبًا. أما الملمس فناعم وحريري، ما يقلل قليلًا من التصاق الإصبع بالسطح أثناء التمرير؛ وهي تفصيلة صغيرة، لكنها مريحة.

أوضاع تحول الهاتف إلى قارئ إلكتروني

تذهب تقنية Nxtpaper إلى أبعد من مجرد تقليل الوهج. فمفتاح مخصص على جانب الهاتف يتيح تفعيل أحد وضعين يغيران طريقة عرض الشاشة بصورة أكبر.

في وضع Paper Mode، تخف ألوان الشاشة، مع إمكانية تحويلها بالكامل إلى أحادية اللون، لتصبح أكثر راحة للعين. ويستطيع المستخدم استثناء تطبيقات بعينها كي تعمل بالشكل المعتاد، بينما تُستثنى تطبيقات البث والألعاب تلقائيًا من هذا التغيير.

أما Max Ink Mode فهو أكثر جذرية؛ إذ يحول الشاشة إلى الأبيض والأسود حصريًا، ويمنع الوصول إلى معظم التطبيقات وخصائص نظام التشغيل. وبذلك يصبح الهاتف جهازًا موفرًا للطاقة وقليل المشتتات، أقرب إلى حل وسط بين قارئ إلكتروني وهاتف محدود الوظائف.

لماذا يهم ذلك آيفون Duo؟

ليست TCL الشركة الوحيدة التي تطور أجهزة بشاشات غير لامعة، حتى لو كانت معظم الهواتف الأخرى لا تتيح تأثيرًا مشابهًا إلا عبر واقيات شاشة تُباع لاحقًا. فقد قدمت هواوي سلسلة من الأجهزة اللوحية المزودة بلوحات تسميها PaperMatte، كما توفر لينوفو وشاومي شاشات مشابهة في طرز مختارة.

وتعتمد أجهزة التلفزيون من نوع The Frame من سامسونغ، وكذلك الطرز المنافسة التي تحاكيها، ومنها أجهزة TCL، على الأسطح غير اللامعة لإنتاج مظهر أقرب إلى اللوحات الفنية. وتقدم آبل بدورها زجاج nano-texture كخيار في أجهزة iPad Pro منذ عام 2024، وتسوقه باعتباره مناسبًا خصوصًا لمن يستخدم الجهاز للرسم بفضل ملمسه القريب من الورق.

وتظهر هذه الطبقة الآن للمرة الأولى على هاتف، من خلال الشاشة الداخلية في آيفون Duo القابل للطي. وتعتمد آبل على خاصية مقاومة الوهج لتقليل وضوح التجعد الموجود في منتصف اللوحة القابلة للطي. ولم تتح فرصة تجربة الهاتف بعد، لكن استخدام P80 Ultra جعل فكرة الجمع بين السطح غير اللامع والشاشة الداخلية الكبيرة تبدو أكثر جاذبية.

وتُعد هذه من النقاط القليلة التي لا يستطيع أي هاتف أندرويد قابل للطي منافستها حاليًا. غير أن هناك مصدر تردد واضحًا: آبل لم تجعل الشاشة الخارجية غير لامعة أيضًا، رغم تركيزها على الانتقال السلس بين الشاشتين. وقد يجعل اختلاف السطح بين الداخل والخارج تجربة الانتقال بينهما مربكة أو غير متجانسة.

كما أن التصميم القابل للطي على شكل كتاب سيبدو فرصة ضائعة إذا لم تضف آبل وضعًا مستوحى من أجهزة القراءة الإلكترونية، على غرار أوضاع TCL. وقد يكون وضع التدرج الرمادي الموجود بالفعل في النظام بديلًا مقبولًا، لكنه لن يقدم بالضرورة التجربة نفسها التي يوفرها Max Ink Mode.

هل تنتشر الشاشات غير اللامعة؟

قد يكون أهم ما في انتقال الشاشة غير اللامعة إلى آيفون هو احتمال أن تبدأ شركات أندرويد في تقليدها خلال عام، وهو ما لم تتمكن TCL من إلهامها إليه. فقد ظهرت بالفعل الهواتف ذات التصميم القصير والعريض المشابه لآيفون Duo لدى سامسونغ وشاومي وهواوي، فيما ألمحت موتورولا إلى تطوير هاتفها الخاص بالتصميم نفسه.

ولم تستنسخ الشركات بعد الطبقة غير اللامعة الخاصة بهاتف آبل، لكن ذلك قد يتغير قريبًا، خصوصًا إذا ساعدت على إخفاء تجاعيد الشاشات القابلة للطي. ولا تحتاج كل الهواتف إلى شاشة غير لامعة، لكن إتاحة هذا الخيار لعدد أكبر منها ستكون موضع ترحيب.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث المقالات

زلازل متتالية تهز أضنة ومحيطها في تركيا.. خبير: المنطقة قد تشهد هزات بين 5 و5.8 درجات ذوبان التربة الصقيعية يحمّل أكثر من 200 نهر في ألاسكا بالمعادن رغم غياب التعدين اليونان تسعى لتسليح مقاتلات F-35 ومنع تركيا من شرائها خلال محادثات روبيو رغم تبادل البلدين طرد دبلوماسيين.. مصر تتمسك بالمسار السياسي في نزاع سد النهضة مع إثيوبيا