شهدت منطقتا سايمبيلي في ولاية أضنة وسومباس في ولاية عثمانية التركية سلسلة زلازل تراوحت قوتها بين 4.1 و5.2 درجات، كان أبرزها ثلاث هزات وقعت خلال 24 دقيقة، فيما نشرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية «آفاد» تقاريرها الأولية وحدّثت موقع مركز الهزة الأقوى.
ثلاث هزات خلال 24 دقيقة
سُجّلت أولى الهزات القوية عند الساعة 14:19، وبلغت قوتها 4.8 درجات في منطقة سايمبيلي بولاية أضنة، على عمق 7.9 كيلومترات تحت سطح الأرض. وبعد 17 دقيقة، وتحديدًا عند الساعة 14:36، ضربت المنطقة نفسها هزة ثانية بلغت قوتها 4.9 درجات.
وبعد سبع دقائق فقط، عند الساعة 14:43، وقعت هزة بقوة 5.2 درجات، أُعلن في البداية أن مركزها يقع في منطقة سومباس بولاية عثمانية، وقدّرت آفاد عمقها بنحو 7 كيلومترات. وبذلك شهدت أضنة وعثمانية ثلاث هزات قوية خلال 24 دقيقة.
استمرار النشاط الزلزالي مساءً وفجرًا
استمر النشاط الزلزالي خلال المساء والليل؛ إذ سُجّلت هزة بقوة 4.4 درجات عند الساعة 19:00، تلتها أخرى بقوة 4.3 درجات عند الساعة 20:28، وكلتاهما في سايمبيلي وعلى عمق 7 كيلومترات، وفق بيانات آفاد.
وبعد منتصف الليل، عند الساعة 01:51، وقعت هزة جديدة بقوة 4.1 درجات، كان مركزها في سايمبيلي وعلى العمق نفسه البالغ 7 كيلومترات.
تحديث موقع هزة 5.2 درجة
أوضحت آفاد في تقرير التقييم الأولي الخاص بالهزة التي بلغت قوتها 5.2 درجات أن موقع مركزها حُدّث لاحقًا من سومباس في عثمانية إلى سايمبيلي في أضنة. وأفادت بأن تحديد الفالق الذي تسبب في الزلزال سيتضح بعد استكمال التحليلات الزلزالية التفصيلية والأعمال الميدانية.
أظهرت البيانات الأولية تسجيل 16 هزة ارتدادية تراوحت قوتها بين 1.0 و2.4 درجة خلال الفترة المذكورة في التقرير وحتى الساعة 12:58. كما رُصدت ست هزات استباقية تراوحت قوتها بين 1.7 و2.4 درجة قبل هزة الساعة 14:36 البالغة 4.9 درجات، فيما سبقت هزة الساعة 14:19، بقوة 4.8 درجات، 11 هزة تراوحت قوتها بين 1.5 و3.1 درجة.
سجل المنطقة والتحذير من المباني المتضررة
أشارت آفاد إلى أن المنطقة شهدت، منذ عام 1900، 32 زلزالًا بقوة 4 درجات أو أكثر، وكان أقوى هذه الزلازل بقوة 5.7 درجات. كما تتضمن السجلات ثلاثة زلازل تاريخية وقعت قبل عام 1900.
وأوضحت الهيئة أن المعلومات الواردة في التقرير جُمعت خلال الساعة الأولى التي أعقبت الزلزال، داعية السكان إلى عدم دخول أي مبانٍ متضررة، في حال وجودها، إلى حين التأكد من سلامتها.
المصدر: Karar