تغلب المنتخب الإيطالي على نظيره التركي 3-1 في ملعب ريناتو دالارا بمدينة بولونيا، ضمن الجولة الرابعة من المجموعة الأولى للمستوى A في دوري الأمم الأوروبية. وقال مدرب إيطاليا، روبرتو مانشيني، إن فريقه خاض مباراة صعبة، معربًا عن سعادته بالفوز.
وأوضح مانشيني خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء أن المنتخب التركي «فريق وطني جيد جدًا»، مشيرًا إلى أن خسارته لا تقلل من صعوبة مواجهته، خصوصًا أنه يضم لاعبين مميزين. وأضاف أن إيطاليا فقدت جزءًا من قوتها بعد إجراء تسعة تغييرات، كما واجهت أوقاتًا صعبة خلال المباراة، لا سيما في بدايتها، عندما عانت من الاستحواذ على الكرة، قبل أن تستعيد توازنها وتدخل أجواء اللقاء.
إشادة بعمل مونتيلا مع تركيا
وأشاد المدرب الإيطالي بمواطنه فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني للمنتخب التركي، معتبرًا أنه يقدم عملًا جيدًا للغاية. وقال إن مونتيلا قاد تركيا إلى كأس العالم، كما نقلها إلى المستوى A في دوري الأمم الأوروبية.
واستعاد مانشيني ذكرياته في تركيا، قائلًا إنه عاش أيامًا رائعة هناك عندما تولى تدريب غلطة سراي، مؤكدًا أن المنتخب التركي يلعب بصورة جيدة، بل وصفه بأنه «فريق جيد جدًا». وأشار إلى أن تركيا خاضت المباراة من دون ثلاثة من لاعبيها المهمين، مضيفًا أن الفرق تدفع ثمن مثل هذه الغيابات.
قارن مانشيني بين مواجهة بولونيا والمباراة السابقة في تركيا، قائلًا إن إيطاليا لعبت جيدًا في اللقاء الأول، بينما لم يكن من السهل على تركيا قلب المباراة بعدما تأخرت 3-0 على أرضها، رغم مواصلتها الضغط وتصعيب المهمة على المنتخب الإيطالي. أما مباراة بولونيا، فوصفها بأنها كانت متوازنة إلى حد كبير، مجددًا تأكيده أن مونتيلا مدرب جيد جدًا ويقدم عملًا مميزًا مع تركيا.
مانشيني: أستمع إلى الانتقادات
وتحدث المدرب عن تحسن أداء إيطاليا ونتائجها منذ توليه المهمة، مؤكدًا رضا الجهاز الفني عن مسار العمل والنتائج الإيجابية. وأوضح أن بلوغ الدور ربع النهائي كان هدفًا صعبًا عند بداية الطريق، لكنه أصبح الآن هدفًا ملموسًا أمام الفريق.
وقال مانشيني إنه لا يلتفت إلى الأحكام الصادرة بحقه، لكنه يأخذ الانتقادات في الاعتبار ويواصل عمله. كما أوضح سبب استبدال سكاماكا وروغيري أمام تركيا، مشيرًا إلى أن كليهما كان يحمل بطاقة صفراء. وأضاف أنه يتوقع من سكاماكا تقديم المزيد بالنظر إلى إمكاناته الفنية.
إشادة بالمهاجم بيو إسبوزيتو
وأثنى مانشيني على المهاجم بيو إسبوزيتو، الذي سجل الهدف الأخير لإيطاليا، واصفًا إياه بأنه لاعب متعطش للتسجيل والمنافسة والانتصارات، وهي صفات تجعله لاعبًا استثنائيًا.
ورأى أن إسبوزيتو قادر خلال سنوات قليلة على أن يصبح مهاجمًا مهمًا، وأن يلعب مع أندية كبيرة في العالم على غرار فييري وديل بييرو. وأكد أن قوته البدنية وإمكاناته الفنية تؤشران إلى امتلاكه القدرة على التحول إلى مهاجم بارز.
المصدر: Türkiye Gazetesi