تعود إلى هاتفك رغم غياب الإشعارات؟ الدماغ قد يكون عالقًا في حلقة مكافأة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
6 أكتوبر 2026 - 13:07آخر تحديث: 6 أكتوبر 2026 - 13:07بقلم: liya

قد يجد بعض الأشخاص أنفسهم يمسكون الهاتف بعد دقائق من وضعه على الطاولة، رغم عدم وصول أي رسالة أو إشعار. وتوضح أخصائية علم النفس السريري آيشه سينا ساريدوغان أوزتورك أن هذا السلوك قد ينتج عن تداخل الفضول ونظام الدوبامين وآليات الانتباه مع حلقة مكافأة يتعلمها الدماغ تدريجيًا.

مكافآت متغيرة تدفع الدماغ إلى التحقق

تقول أوزتورك، من جامعة إستينيا ومستشفى ميديكال بارك غازي عثمان باشا، إن الرغبة في تفقد الهاتف مرارًا لا تعود إلى سبب واحد. فالتطبيقات، ولا سيما منصات التواصل الاجتماعي، تقدم مكافآت متغيرة على شكل رسائل وأخبار ومقاطع فيديو وإعجابات.

فإن عدم معرفة ما سيظهر في المرة التالية يجعل الدماغ يعود إلى الهاتف بوتيرة أكبر، ومع مرور الوقت قد يتحول هذا التصرف إلى عادة تلقائية حتى في غياب حاجة فعلية إلى استخدام الجهاز.

وتشير الأخصائية إلى أن عبارة «سألقي نظرة لدقيقة واحدة» قد تنتهي باستخدام الهاتف لفترة طويلة. ومن العلامات التي قد تدل على استخدام problematic: فتح الهاتف بشكل آلي من دون حاجة، وتحول التحقق السريع إلى استخدام ممتد، والشعور بالتوتر أو الانزعاج عند الابتعاد عنه، إضافة إلى تأجيل موعد النوم باستمرار بسبب الهاتف.

تأثير مباشر في التركيز والنوم

لا يقتصر أثر كثرة التحقق على الوقت الضائع؛ إذ يمكن أن يؤدي تكرار النظر إلى الهاتف إلى تشتيت الانتباه، وزيادة الأخطاء أثناء الأعمال التي تتطلب جهدًا ذهنيًا، وترك المهام قبل إنجازها، والنسيان، وصعوبة البدء في العمل.

وترى أوزتورك أن الإحساس الخفيف بأن الشخص قد يفوّت شيئًا عند ترك هاتفه أمر طبيعي، لكن عدم القدرة على الشعور بالراحة قبل التحقق من الجهاز يستحق الانتباه، لأنه قد يشير إلى نمط استخدام مقلق.

كما تحذر من الاستخدام الليلي، موضحة أن الضوء ذي الطيف الأزرق الغالب في الشاشات قد يؤثر سلبًا في استعداد الجسم للنوم، إذ يمكن أن يستقبل الدماغ إشارات توحي بأن الوقت ما زال نهارًا.

لماذا لا ينجح المنع المفاجئ مع الأطفال؟

وبشأن الأطفال، تحذر الأخصائية من فرض حظر مفاجئ وغير مفسر على الهاتف، لأن الطفل قد لا يفهم السبب ويحوّل الأمر إلى صراع على السلطة مع والديه. كما أن تقديم الهاتف مكافأة بعد إنجاز الواجبات أو الانتهاء من الطعام قد يزيد من جاذبيته ويرسخ قيمته بوصفه جائزة.

وتوصي أوزتورك بأن يبدأ الوالدان بترك الهاتف أمام الطفل ليكونا قدوة له، مع إخباره قبل انتهاء الوقت المحدد بدقائق بأن مدة الاستخدام أوشكت على الانتهاء. ووفق هذه النصيحة، يبدأ تقليل تعلق الطفل بالهاتف من سلوك الوالدين أنفسهما، لا من المنع وحده.

المصدر: onedio

كلمات مفتاحية:الأطفالالنوم
شارك:

أحدث المقالات

هل مدارس إسطنبول عطلة اليوم 6 أكتوبر 2026؟.. إليكم القرار النهائي بعد 20 عامًا من التجربة.. قرية تركية تصدّر أول شحنة من قرع العسل إلى شمال قبرص أمضى 4 أشهر في السجن بتهمة سرقة قوارير مياه بإسكي شهير.. ثم اعترف السارق الحقيقي في قضية أخرى طوابير مئات الأمتار لحضور توقيع حارس فنربخشة.. والسعة اكتملت