شُيّع رئيس «زورلو القابضة» في إسطنبول.. مئات عمال «فيستل» يؤدون صلاة الغائب عليه في مانيسا

وُوري أحمد ناظف زورلو، رئيس مجلس إدارة «زورلو القابضة»، الثرى في مقبرة العائلة بمقبرة زينجيرليكويو في إسطنبول، بعد مراسم تشييع حضرها مسؤولون وشخصيات بارزة من عالمَي السياسة والأعمال، فيما أدى مئات العاملين في مجمع «فيستل سيتي» بمانيسا صلاة الغائب عليه.
وتوفي زورلو، البالغ 82 عامًا، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني داخل المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج منذ فترة بسبب سرطان الرئة. وأقيمت مراسم الجنازة في مسجد بربروس خير الدين باشا بحي ليفنت في إسطنبول، قبل نقل جثمانه إلى مدفن العائلة عقب أداء صلاة الجنازة.
حضور سياسي واقتصادي في إسطنبول
وشارك في مراسم التشييع الرئيس التركي الحادي عشر عبد الله غل، ووالي إسطنبول داود غل، ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية «TOBB» رفعت حصارجيكلي أوغلو، إلى جانب أفراد عائلة الراحل وأقاربه.
وكانت «زورلو القابضة» قد طلبت، بناءً على رغبة زورلو، عدم إرسال أكاليل الزهور إلى مراسم الجنازة، ودعت الراغبين إلى التبرع بدلًا من ذلك لأي مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني التي يختارونها.
صلاة غائب في مجمع «فيستل سيتي»
واجتمع العاملون وشركاء الأعمال الذين لم يتمكنوا من حضور الجنازة في إسطنبول داخل منطقة مانيسا الصناعية المنظمة «MOSB»، لإحياء ذكرى زورلو بالدعاء. وبدأ البرنامج، الذي أقيم بعد صلاة الظهر في مجمع «فيستل سيتي»، بتلاوة القرآن الكريم.
وتحدث خلال مراسم التأبين الرئيس التنفيذي لشركة «فيستل» غوخان صيغن، ورئيس مجلس إدارة منطقة مانيسا الصناعية المنظمة سايت ج. تورك، مستذكرين إسهامات الراحل في مانيسا وشركة «فيستل» والصناعة التركية، ومعربين عن حزنهما لوفاته.
وبعد الكلمات، أُديت صلاة الغائب على أحمد ناظف زورلو، وتلا المشاركون الأدعية لروحه. وحضر المراسم والي مانيسا وحيد الدين أوزكان، والمدعي العام للجمهورية في مانيسا كورتشا إيكر، وقائمقام يونوس إمرة جلال الدين جانتورك، ومساعد الأمين العام لبلدية مانيسا الكبرى أولاش أيدين، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في مانيسا محمد يلماز، ورئيس منطقة موراديه الصناعية المنظمة عثمان كيفيرجيك، إلى جانب ممثلي الأحزاب السياسية ورؤساء الغرف والجمعيات وممثلي منظمات المجتمع المدني ومئات العمال.
وُلد أحمد ناظف زورلو في مدينة دنيزلي عام 1944، وبدأ حياته العملية في سن مبكرة بالعمل في قطاع النسيج، وهو المجال الذي كان يعمل فيه والده.
مسيرة من النسيج إلى قطاعات متعددة
مارس زورلو تجارة المنسوجات عبر متجر افتتحه في طرابزون خلال السنوات الأولى من مسيرته، ثم نقل مقر الشركة إلى إسطنبول عام 1970، واضعًا أسس «زورلو القابضة». وأسّس أول شركة إنتاج له، «كورتكس»، عام 1976، قبل أن يجمع جميع شركاته تحت مظلة «زورلو القابضة» عام 1990.
وفي عام 1994، ضمّ زورلو شركة «فيستل» إلى مجموعة «زورلو القابضة»، ما فتح الطريق أمام التوسع في مجالات أعمال جديدة. وبعد أن بدأ نشاطه في قطاع النسيج، امتدت أعماله إلى الأجهزة المنزلية والإلكترونيات والعقارات والطاقة والمعادن والدفاع والتنقل الكهربائي.
وإلى جانب رئاسته لمجلس إدارة «زورلو القابضة»، شغل زورلو منصب رئيس مجلس الإدارة أو نائب رئيسه في عدد من شركات المجموعة العاملة في قطاعات مختلفة.
كما شارك الراحل في أنشطة منظمات المجتمع المدني، وكان عضوًا في مجلس إدارة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية «DEİK»، وعضوًا في جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك «TÜSİAD»، ومؤسسة اتحاد أهالي دنيزلي للتعليم والثقافة «DENBİR»، وجمعية الصناعيين ورجال الأعمال في باباداغ «BASİAD»، وجمعية مصنّعي ورجال أعمال المنسوجات المنزلية في تركيا «TETSİAD».
المصدر: Türkiye Gazetesi




