أخبار العالم

اكتشاف نحاس وذهب في الصين يمتد لأكثر من كيلومترين.. وخطة للنزول أعمق

كشفت أعمال التنقيب في منطقة تشاتينغ التابعة لمقاطعة آنهوي شرقي الصين عن مكمن كبير للنحاس والذهب، بعدما أظهرت الحفريات استمرار الصخور الحاملة للمعادن حتى عمق يتجاوز كيلومترين، من دون الوصول إلى الحدود السفلية للترسب المعدني.

ووفق بيانات أعلنتها وزارة الموارد الطبيعية الصينية وهيئة المسح الجيولوجي الصينية، يبلغ طول الكتلة الرئيسية للمكمن نحو 1.2 كيلومتر، فيما يصل عرضها إلى 1.1 كيلومتر. وتشير التقديرات الأولية إلى أن المنطقة قد تتحول مستقبلًا إلى أحد مراكز إنتاج النحاس والذهب المهمة في شرق البلاد.

صخور معدنية على امتداد 1371 مترًا

أظهرت إحدى الآبار التي حُفرت خلال عمليات الاستكشاف وجود طبقات من الصخور المتمعدنة المحتوية على النحاس والذهب، وامتدت هذه الطبقات لمسافة 1371 مترًا. وبحسب الحسابات الأولية، قد يعادل احتياطي النحاس في المنطقة حجم عدة مناجم نحاس كبيرة، بينما يمكن أن يصل احتياطي الذهب إلى مستوى يعادل أكثر من 10 مناجم ذهب كبيرة.

ولم تقتصر المؤشرات على النحاس والذهب، إذ عُثر في الموقع أيضًا على مكونات أخرى ذات قيمة، من بينها الفضة والكبريت.

71 بئرًا خلال أربعة أشهر

ونفذت فرق التنقيب 71 بئرًا خلال أربعة أشهر فقط، بإجمالي أعمال حفر تجاوز 98 ألف متر. ووصل أعمق بئر إلى 2000.83 مترًا تحت سطح الأرض، لكن الفرق لم تبلغ بعد الحد العميق للمكمن، ما يعني أن حجم الترسب الكامل لا يزال غير محدد.

دفع استمرار وجود المكمن على عمق كيلومترين إلى اتخاذ قرار بتوسيع نطاق البحث تحت الأرض، إذ تخطط الفرق لإجراء عملية حفر علمية جديدة تصل إلى عمق 3 آلاف متر في المرحلة المقبلة. وتهدف الخطوة إلى تحديد المسافة التي يواصل فيها مكمن النحاس والذهب امتداده داخل الأرض.

أعمال بدأت في 2008

بدأت أعمال البحث في تشاتينغ عام 2008، وبعد سنوات من الدراسات طُرح حق التنقيب في المنطقة للمناقصة عام 2025. وفازت شركة Tibet Yulong Copper بالحق مقابل 8.6 مليار يوان.

ويقول مسؤولون صينيون إن المنطقة قد تصبح، بعد اكتمال أعمال الاستكشاف، واحدة من أكبر مراكز إنتاج النحاس والذهب في شرق الصين، إلا أن تقدير حجم الموارد النهائي سيظل مرتبطًا بنتائج الحفر الأعمق والدراسات اللاحقة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى