فرنسا تمنع عرض الأنظمة الهجومية الإسرائيلية في «يورو نافال» وتحظر حضور مسؤولي الدفاع

قررت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منع الشركات الإسرائيلية من عرض الأنظمة الهجومية خلال معرض «يورو نافال» للدفاع البحري، المقرر إقامته الأسبوع المقبل قرب باريس، كما لن يُسمح لممثلي الحكومة الإسرائيلية الرسميين، بمن فيهم مسؤولو وزارة الدفاع، بالمشاركة في المعرض.
وبموجب القرار الفرنسي، ستقتصر مشاركة الشركات الإسرائيلية على عرض أنظمة الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ، بينما سيُحظر عرض الأنظمة المخصصة لتنفيذ الهجمات، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
قيود جديدة على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية
يمثل القرار قيدًا جديدًا تفرضه فرنسا على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الخلافات بين باريس وتل أبيب عقب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي يصفها المصدر بأنها إبادة جماعية.
سبق لفرنسا أن منعت مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرض «يورو نافال» الذي أُقيم عام 2024.
نزاع قضائي قبل معرض 2024
وعقب قرار المنع آنذاك، تقدمت شركة Israel Shipyards، واتحاد مصنّعي الصناعات الإسرائيلية، وغرفة التجارة الإسرائيلية-الفرنسية بطلب إلى المحكمة التجارية في باريس، معتبرة أن الحظر ينتهك قواعد السوق الحرة المعمول بها في الاتحاد الأوروبي.
ورغم قبول المحكمة طلب الطعن في الحظر، صدر القرار قبل وقت قصير من افتتاح المعرض، ما حال دون تمكن عدد كبير من الشركات الإسرائيلية من تجهيز أجنحتها للمشاركة.
توتر متواصل بين باريس وتل أبيب
فرضت فرنسا، في فترات مختلفة، قيودًا على مشاركة شركات الدفاع الإسرائيلية في المعارض العسكرية المقامة على أراضيها. وشهد معرض «لو بورجيه» للطيران في باريس، وكذلك معرض «يوروساتوري» للدفاع البري، محطات أخرى من الخلاف بين البلدين.
وفي مارس الماضي، أصدر مدير وزارة الدفاع الإسرائيلية أمير بارام تعليمات بالحد من المشتريات العسكرية من الشركات الفرنسية وتقليص التعاون في مجال الدفاع، ردًا على القيود التي فرضتها باريس.
المصدر: Türkiye Gazetesi




