مالك مزرعة يعرض منزلًا بلا إيجار وراتبًا شهريًا لعائلة.. والشرط أن تعيش فيها كبيت

عرض تيهومير بوستاهيجا، البالغ من العمر 66 عامًا والمقيم حاليًا في كرواتيا، على عائلة السكن مجانًا في مزرعته الموروثة، مع راتب شهري قدره 920 يورو، أي نحو 51 ألف ليرة، وعقد عمل رسمي مقابل رعاية الحيوانات والعناية بالمزرعة. ولا يبحث المالك عن عمال فحسب، بل عن عائلة تتعامل مع المكان باعتباره بيتًا حقيقيًا.
منزل مفروش ومعدات زراعية كاملة
قرر بوستاهيجا فتح المزرعة التي ورثها عن أجداده أمام أسرة جديدة، بدل تركها لمصيرها. ولا يقتصر العرض على السكن المجاني، إذ يشمل عقد عمل رسميًا، مع دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي، وراتبًا منتظمًا قدره 920 يورو شهريًا.
وجُهّز العقار بحيث لا تضطر الأسرة التي ستنتقل إليه إلى تحمل نفقات تُذكر لسنوات طويلة. ويضم منزلًا مفروشًا بثلاث غرف نوم واسعة، إلى جانب جرار ومنشار كهربائي ومنجل ومعدات زراعية أساسية.
كما توجد في المزرعة حظائر وأقفاص للدواجن، فضلًا عن قطيع من الأغنام، بانتظار السكان الجدد.
العمل من 5 إلى 6 ساعات يوميًا
وأكد بوستاهيجا أن المبادرة لا تهدف إلى البحث عن عمالة رخيصة، موضحًا أن المهام اليومية ستقتصر على رعاية الحيوانات والعناية بمحيط المزرعة، ولن تتجاوز 5 إلى 6 ساعات يوميًا.
أما الأعمال الزراعية الموسمية والشاقة، مثل قص العشب، وتكديس القش وضغطه، وتشذيب الأشجار، فسيتولى المالك توفير عمال إضافيين لتنفيذها.
الشرط: أن تصبح المزرعة بيتًا
فإن الشرط الأساسي للاستفادة من العرض هو أن تتعامل الأسرة مع العقار باعتباره منزلًا وبيئة معيشية، لا مشروعًا تجاريًا أو مكانًا للعمل فقط.
ويفضل المالك عائلة لديها أطفال، تعرف طبيعة الحياة الريفية، وتستمتع بالعيش وسط الطبيعة والإنتاج الزراعي، وتخطط للاستقرار طويلًا. كما يريد أن تبقى المزرعة بعيدة عن الإهمال والتحول إلى أرض مهجورة، مؤكدًا أن أمنيته هي نقل إرث عائلته إلى المستقبل بوصفه منزلًا نابضًا بالحياة والسعادة.
ويهدف العرض أيضًا إلى إعادة الحياة إلى المناطق الريفية التي تراجع عدد سكانها، ومنح عائلة ترغب في الابتعاد عن ضوضاء المدن وارتفاع الإيجارات فرصة لبدء حياة جديدة.
المصدر: Sözcü




