في ظل الموجة العنيفة من التقلبات التي تضرب الأسواق المالية، أدلى خبير الأسواق المالية التركي الشهير إسلام ميميش بتصريحات هامة تتعلق بمستقبل الاستثمار في الذهب والعقارات. وأكد ميميش أن التراجعات الحالية لا تمثل مخاطرة، بل هي فرصة ذهبية للمستثمر الذكي.
أوضح ميميش أنه في ظل وصول المخاطر الجيوسياسية وعمليات التلاعب في الأسواق إلى ذروتها، فإن أسعار الذهب (سواء العالمي أو المحلي) لا تزال دون قيمتها الحقيقية، قائلاً:
“سأستمر في مراقبة نطاق 4100 – 4650 دولار للأونصة. عند هذه المستويات، لا يزال الذهب في نظري رخيصاً. أرى في كل تراجع فرصة شراء قوية.”
أما بالنسبة للذهب المحلي، فقد أكد ميميش أن توقعاته بوصول غرام الذهب إلى 10,000 ليرة تركية لا تزال قائمة، مشدداً على أنه لا يوجد سبب يدفع المستثمرين حالياً للبيع.
حذر ميميش من صعوبة العثور على الذهب الخام (الفيزيائي) في الأسواق، مشيراً إلى أن المتوفر حالياً من ليرات الذهب (جمهوريت، ربع ليرة) يُباع بـ مصنعية مرتفعة جداً، وأضاف:
فجر ميميش مفاجأة تتعلق بسوق العقارات في دبي، مشيراً إلى قرار دولة الإمارات بفرض قيود على دخول وخروج المواطنين الإيرانيين، مما أشعل موجة بيع ذعرية:
توقع ميميش أن يشهد الربع الأخير من العام تحولات كبرى:
وجه إسلام ميميش نداءً خاصاً للأتراك والمستثمرين المقيمين في أوروبا (خاصة ألمانيا):
“أدعوكم لإعادة التفكير في الاستثمار في الخارج. أوروبا قد تواجه أياماً صعبة مالياً. العالم يتغير، والسؤال الأهم الآن هو: ما مدى أمان مدخراتكم هناك؟“
ونصح المغتربين ببدء تحويل مدخراتهم إلى تركيا وتأسيس حياة جديدة أو استثمارات آمنة في وطنهم، مؤكداً أن النظام المالي الأوروبي قد يدخل في نفق مظلم يتطلب قرارات صعبة.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد