التصنيفات: صحة

اليونان تسجل 47 إصابة جديدة بفيروس غرب النيل خلال أسبوع وترفع حصيلة الوفيات إلى 13

أعلنت هيئة الصحة العامة الوطنية في اليونان (EODY) عن رصد 47 إصابة جديدة بفيروس غرب النيل خلال الفترة بين 12 و19 أغسطس/آب الجاري، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد منذ بداية العام إلى 157 حالة. وكشفت البيانات الرسمية أن حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفعت خلال الأسبوع الماضي بواقع 4 وفيات جديدة، ليصل إجمالي المتوفين إلى 13 شخصاً منذ مطلع العام الجاري.

انتشار موسمي وإجراءات وقائية في تركيا

وأوضحت الهيئة أن حمى غرب النيل تندرج ضمن مجموعة الفيروسات التي تنتقل إلى البشر بشكل رئيسي عبر لدغات البعوض المصاب، وهي من الأمراض التي تشهد نشاطاً موسمياً خلال فصل الصيف وبداية الخريف. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الصحة التركية بياناً رسمياً حول الوضع الوبائي في البلاد، مؤكدة أنه تم رصد 6 إصابات بفيروس غرب النيل في تركيا خلال عام 2024، مشيرة إلى أن جميع المرضى يخضعون للمتابعة والعلاج اللازمين.، شددت الوزارة في بيانها على أن فيروس غرب النيل لا ينتقل من شخص إلى آخر بشكل مباشر، وإنما عبر لدغات البعوض الناقل للمرض، مطالبةً المواطنين باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة خاصة في المناطق التي تشهد انتشاراً للبعوض.

أعراض المرض ومضاعفاته النادرة

وبحسب البيانات الطبية، تتراوح فترة الحضانة للفيروس عادة بين 2 و14 يوماً، وغالباً ما تستمر من 2 إلى 6 أيام، مع احتمالية امتدادها لفترات أطول لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 70 إلى 80 في المئة من المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض، في حين يعاني حوالي 20 في المئة من المرضى من أعراض تشمل الحمى والإسهال والقيء وآلام المفاصل والرأس والطفح الجلدي، وعادة ما يتعافون تماماً وإن استمر الشعور بالتعب والضعف لعدة أسابيع أو أشهر. [RSSNEWS_IMAGE_N] وفي الحالات النادرة، وتحديداً لدى أقل من 1 في المئة من المصابين، قد يتطور المرض إلى مضاعفات عصبية خطيرة مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وتشمل الأعراض ارتفاع الحرارة وتيبس الرقبة والارتباك والرجفة أو الشلل، وقد تؤدي هذه المضاعفات إلى وفاة نحو 10 في المئة من الحالات الحرجة. وكان الفيروس قد عُزل لأول مرة في عام 1937 لدى امرأة في منطقة غرب النيل بأوغندا، قبل أن يُرصد في الطيور عام 1953 في دلتا النيل، ويستوطن المرض حالياً في معظم دول أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا. وتُعد الوقاية من لدغات البعوض الوسيلة الأكثر فعالية للحماية من الفيروس، عبر استخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مواد فعالة مثل DEET أو picaridin، وارتداء الملابس طويلة الأكمام، وتركيب ناموسيات على النوافذ والأبواب، مع ضرورة التخلص من مصادر المياه الراكدة التي تشكل بيئة مثالية لتكاثر البعوض.

شارك هذا المقال مع أصدقائك من خلال:
كلمات مفتاحية: فيروس

أحدث المقالات

عاجل: تركيا تحصد 967 ميدالية في تاريخ مشاركاتها بألعاب البحر المتوسط

حققت تركيا إنجازًا تاريخيًا في ألعاب البحر المتوسط، بعدما رفع رصيدها التراكمي من الميداليات إلى…

22 دقيقة مضت

دراسة يابانية تحوّل ماء المخللات المتبقي إلى مصدر صناعي لأحماض أوميغا-3

كشف باحثون في جامعة هيروشيما اليابانية عن إمكانية تحويل ماء المخلل المتبقي من عمليات التصنيع…

ساعة واحدة مضت

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم

اقرأ المزيد